“العالم الجديد” تحصل على تفاصيل جديدة عن الخرق الامني في عين التمر

حصلت العالم الجديد على تفاصيل جديدة بخصوص الخرق الامني الذي حصل في عين التمر مساء…

حصلت العالم الجديد على تفاصيل جديدة بخصوص الخرق الامني الذي حصل في عين التمر مساء 28 آب الماضي والذي تبناه تنظيم داعش. العمل الارهابي ادى الى استشهاد 17 مدنيا بينهم سبعة افراد من عائلة واحدة.

وبحسب معلومات حصلت عليها صحيفة العالم الجديد من مصدر امني في مدينة عين التمر فإن “العمل الارهابي نفذه اربع انتحاريون استقروا داخل مدينة عين التمر لعدة ايام قبل تنفيذ العملية، وقد دخلوا المدينة بمساعدة احد النازحين” المصدر اكد ايضا “كان يفترض ان تسير العملية بشكل مختلف لكن الصدفة اثرت كثيرا على مسارها، وذلك لان المنفذين خططوا لاستغلال احد البيوت القريبة من مركز الشرطة والذي تم ترميمه بما يتناسب وحجم المهمة الجديدة وهي اقتحام مركز شرطة المدينة الذي لم يحظ بتحصينات كافية” منوّها الى “الارهابيين وحينما كانوا في الطريق من مخبئهم في المدينة الى البيت المقرر استغلاله للعملية حصل هناك اطلاق نار بسبب حفلة زفاف، كان ذلك مربكا بالنسبة للإرهابيين، توقعوا ان العملية كشفت وانهم استهدفوا فردوا على مصدر النيران وحصل تبادل لأطلاق النار” المصدر الامني ذكر ايضا “ان ما ساهم بتأخير ردة الفعل ان النداءات التي وصلت من القطعات العسكرية القريبة من الحادث كانت تعزو ذلك الى حفلة الزفاف مرة ومرة اخرى الى نزاع عشائري، وفي مثل هذه الحالات فان الرد على النيران يخضع لضوابط صارمة”.

العالم الجديد تواصلت ايضا مع اهالي عين التمر وسالتهم عن ردة فعل الاجهزة الامنية، الاهالي ذكروا ان ردة الفعل جاءت متأخرة ولم تتناسب مع حجم الخرق.

وكان مجلس محافظة كربلاء وجّه اللوم ايضا الى الاجهزة الامنية بخصوص الخرق الامني الذي حصل في مدينة عين التمر، حيث جاء في بيان مجلس محافظة كربلاء الذي اصدره بعد الحادث “ان المجلس يحمل قيادة عمليات الفرات الاوسط والاجهزة الامنية مسؤولية حدوث هذا الخرق بسبب عدم التعاطي الايجابي برد فعل مناسب من ناحية الوقت والقوة والحزم مع هكذا خرق امني” وطالب المجلس رئيس الوزراء بضرورة استبدال القيادات الامنية المسؤولة عن قاطع المسؤولية. كما قرر المجلس اعادة المهجرين الى مدنهم التي حررت مؤخرا.

 

إقرأ أيضا