حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني يوقّعان اتفاقا تاريخيا يلم شملهم، والديمقراطي يرد: الاتفاق محاولة لتعميق الخلافات الداخلية

بحضور رئيس الجمهورية السابق وزعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني وقع امس الثلاثاء 17…

بحضور رئيس الجمهورية السابق وزعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني وقع امس الثلاثاء 17 ايار الجاري اتفاق تاريخي بين كوسرت نائب سكرتير الاتحاد الوطني الكردستاني وزعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى. وبحسب مراقبين يعتبر ذلك الاتفاق بمثابة عودة حركة التغيير الى احضان الاتحاد الوطني بعد عدة اعوام من الانقسام لكن العودة كانت هذه المرة بمعايير وتفاهمات جديدة.
الاتفاق الذي وقّع في بيت طالباني بالسليمانية ينص على توحيد الرؤى بخصوص ادارة اقليم كردستان وازمة الرئاسة والعديد من الملفات الشائكة المختلف حولها داخل البيت الكردستاني.
على صعيد متصل ابدى الحزب الديمقراطي الكردستاني امتعاضه من ذلك الاتفاق واعتبره تعميقا للخلافات الكردية الكردية.
ففي بيان اصدره الحزب هذا اليوم واطلعت عليه العالم الجديد إن “اتفاقية حركة التغيير والإتحاد الوطني الكردستاني محاولة لتعميق الخلافات الداخلية”. مضيفا “إن التجربة السابقة أثبتت بأنه من الصعب إدارة اقليم كردستان دون مشاركة الحزب الديمقراطي” منوّها ” الى ان “الاتفاق بين الأطراف السياسية أمر إعتيادي إذا كان يخدم مصلحة الشعب الكردستاني وانهاء الخلافات، وليس أن يكون الإتفاق ضد طرف آخر وتضخيم المشاكل الموجودة”.

إقرأ أيضا