(داعش) يخترق (القاعدة) في عقر داره ويختطف عشرات الشيعة الأفغان

بعد صعود تنظيم “داعش” في العراق وسوريا والتحاق معظم التنظيمات الاسلامية المتطرفة به، وانسلاخها من…

بعد صعود تنظيم “داعش” في العراق وسوريا والتحاق معظم التنظيمات الاسلامية المتطرفة به، وانسلاخها من التنظيم الأم “القاعدة” بزعامة أيمن الظواهري، تمكن “داعش” من الوصول الى عقر دار الأخير، واستقطاب زعامات بحركة طالبان التي اعلنت ولاءها له، وأسندت ما تقوم به من عمليات خطف وانتحار الى “داعش”.

 

وفي هذا الصدد يقول زعيم بارز في قومية الهزارة الشيعة بأفغانستان إن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” مسؤول عن اختطاف عشرات الرجال والأطفال من الهزارة في شهر فبراير شباط الماضي.

 

ويضيف محمد محقق إن قائدين وهما الملا عبد الله كاكا ونائبه الملا منصور دادوالله انشقا عن حركة طالبان وقدما الولاء لتنظيم “الدولة الإسلامية” المنافس وهما مسؤولان عن اختطاف 31 عضوا في أقلية الهزارة في 24 فبراير شباط في ولاية زابل، جنوبي أفغانستان.

 

ويوضح المسؤول البارز أن هذين القائدين “غيرا” العلم الأبيض الذي ترفعه طالبان بالعلم الأسود الذي يرفعه تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

ويتابع محقق قائلا إن أجهزة الأمن الأفغانية قامت بمحاولة للعثور على المختطفين لكن محاولتها باءت بالفشل.

 

ويقول المسؤول البارز إن المختطفين وُزِّعوا على ثلاث أو أربع مجموعات ثم نقلوا إلى مناطق جبلية وعرة.

 

ويشير محقق قائلا إنه حسب علمه، فإنهم لا يزالون على قيد الحياة.

 

ويدلي القائد البارز في الهزارة ونائب الرئيس التنفيذي لأفغانستان (منصب بمثابة رئيس الوزراء تم إحداثه في إطار تقاسم السلطة بين الرئيس أشرف غاني ومنافسه في الانتخابات عبد الله عبد الله) بهذه التصريحات في اتصال أمس السبت مع وكالة الأسوشيتد برس.

 

وهذه أول مرة يصرح قائد أفغاني بارز بدور تنظيم الدولة في الاختطاف.

 

ويشكل الهزارة نحو 25 في المئة من سكان أفغانستان، وهم في معظمهم شيعة.

 

واستهدفوا من قبل طالبان ومجموعات سنية متشددة ترى فيهم “مرتدين”.

 

ورغم أن وجود تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان معروف على نطاق واسع، فإن المسؤولين الأفغان أحجموا عن الاعتراف بمسؤولية التنظيم في الماضي عن اختطاف الهزارة.

 

إقرأ أيضا