(داعش) يقصف عامرية الفلوجة بـ20 صاروخا.. والرطبة تنفي إطلاق حملة لتحرير القضاء

شن طيران الجو العراقي، امس الاربعاء، ضربات جوية، وصفتها وزارة الدفاع بـ”الضربات المؤثرة والدقيقة”، ضد…

شن طيران الجو العراقي، امس الاربعاء، ضربات جوية، وصفتها وزارة الدفاع بـ”الضربات المؤثرة والدقيقة”، ضد تجمعات لعناصر تنظيم ما يعرف بـ”الدولة الاسلامية” (داعش)، في قاطع قاطع عمليات الجزيرة والبادية، الواقعة ضمن محافظة الانبار، في الوقت الذي تواترت فيه أنباء عن تحشيدات عسكرية بالقرب من بلدة الفلوجة المحاصرة والتي يحتلها التنظيم المتطرف، منذ اكثر من العام.

 

ووفقاً لبيان وزارة الدفاع، تلقت نسخة منه “العالم الجديد”، فان “طائرات سلاح الجو قصفت تجمعات لعناصر داعش الارهابي، استهدفت مستودعات أسلحة في مناطق قريبة من قاطع عمليات الجزيرة والبادية، ما ألحق بها أضرارا بالغة ومقتل عدد من الارهابيين”.

 

وأظهر الفيديو الذي حصلت على نسخه منه “العالم الجديد”، ضربات جوية لم يحدد تاريخها، قصفاً لمواقع ومبان وبستان نخيل يتحصن بها مسلحون.

 

وتأتي الضربات العراقية، في الوقت الذي اعلنت فيه وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)، امس الاربعاء، عن تنفيذ 18 ضربة جوية على أهداف لتنظيم (داعش) في العراق وسورية في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

 

وبينت ان قوة المهام المشتركة، نفذت 12 ضربة جوية في مناطق شمال العراق، بحسب بيان ورد لـ”العالم الجديد”.

 

وعلى الارض، أبطلت الكتيبة الهندسية التابعة للقوة الأولى للانتشار السريع في الأنبار مفعول أكثر من 300 قنبلة زرعت في طريق مجمع المعامل في بلدة الكرمة وفجرتها بعد أن طردت عناصر (داعش) من المنطقة.

 

ميدانياً، نفى قائممقام قضاء الرطبة (310 كيلو متر غرب الأنبار)، الأنباء التي تواترت، حول اطلاق عملية عسكرية لتحرير قضاء الرطبة بمشاركة قوات أميركية.

 

وقال قائممقام قضاء الرطبة عماد مشعل لـ”العالم الجديد” إنَّ “الأنباء التي تفيد باطلاق عملية عسكرية لتحرير قضاء الرطبة غير صحيحة على الاطلاق”.

 

وشدد مشعل على أنَّ “القضاء لا يزال تحت سيطرة تنظيم (داعش)”، مبينا “لا توجد أية عمليات عسكرية في الوقت الحاضر بهدف تحريره من سيطرة المسلحين”.

 

وكانت وسائل إعلام محلية نقلت أنباء عن انطلاق عملية عسكرية في قضاء الرطبة بمشاركة قوات أميركية برية.

 

وفي السياق، قالت مصادر مطلعة في الانبار، نسبة الى معلومات لمديرية شرطة الانبار، ان قوة عسكرية مشتركة بدعم عشائري قرب قضاء الفلوجة، بعد نقلها مقر التجمع من منطقة الحبّانية، استعداداً لاقتحام القضاء.

 

وبيّنت ان الخطة الأولية تقضي بتطهير محيط المدينة وتفكيك العبوات الناسفة.

 

فيما ذكر مراسل “العالم الجديد”، تعرض القضاء (60 كيلو متر غرب بغداد) امس، إلى قصف عنيف بالصواريخ والمدفعية الثقيلة أسفر عن سقوط 22 شخصاً بين قتيل وجريح.

 

وبحسب مصدر طبي في مستشفى الفلوجة التعليمي أن “المستشفى تسلم 13 جثة تعود لمدنيين بينهم امرأة و9 جرحى سقطوا نتيجة القصف الذي تعرضت له المدينة اليوم (امس)”.

 

وأفادت مصادر من داخل مدينة الفلوجة لـ”العالم الجديد” أنَّ “أحياء الشهداء وجبيل ونزّال والصناعي والأندلس، ووسط المدينة، تعرضت لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ”.

 

وبينت المصادر أنَّ “أعمدة الدخان تصاعدت في سماء المدينة بشكل كثيف نتيجة القصف الذي استمر لساعات طويلة دون توقف”.

 

من جانب آخر، ذكر مصدر في مستشفى عامرية الفلوجة (30 كيلو متر جنوب الفلوجة) لـ”العالم الجديد” أنَّ “الناحية تعرضت لقصف بالصواريخ أسفر عن مقتل طفلة وجرح ثلاثة مدنيين”.

 

فيما اتهمت مصادر من داخل عامرية الفلوجة، قيام تنظيم (داعش) بقصف الناحية بأكثر من 20 صاروخاً في ساعات الصباح الأولى”.

 

وكانت شرطة عامرية الفلوجة، اعلنت أنَّ الحكومة المركزية وافقت على تشكيل قوة من أبناء الناحية قوامها 3000 عنصر سيتدربون في معسكرات الأنبار للتحضير لعملية عسكرية لتحرير مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم الاجرامي.

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=8jq9n4VAsr4

إقرأ أيضا