شيخ البونمر: مؤتمرو واشنطن لايمثلون مقاتلي العشائر.. وبغداد قادرة على تسليحنا

  يعتزم وفد من حكومة الأنبار المحليّة التوجه إلى عاصمة الولايات المتّحدة الأميركية واشنطن خلال…

 

يعتزم وفد من حكومة الأنبار المحليّة التوجه إلى عاصمة الولايات المتّحدة الأميركية واشنطن خلال الأيام القادمة لإطلاع الإدارة الأميركية على حقيقة ما يدور في المحافظة.

 

لكن هذه الزيارة يبدو أنها ستثير إشكالات مختلفة داخل المحافظة نفسها، إذ وصف نعيم الكعود، شيخ عشائر البونمر، من يذهب من سياسيي الانبار إلى واشنطن بأنه “لا يمثّل مقاتلي العشائر”.

 

ووفقاً لمصادر محليّة تواصلت معها “العالم الجديد” خلال الفترة الماضية، فإن إرسال الوفد تقرر عقب اجتماع عُقد في السفارة الأميركية في بغداد، الثلاثاء الماضي، بين السفير، ستيوارت جونز ورئيس مجلس المحافظة، صباح كرحوت على رأس وفد من المحافظة.

 

وقال الكعود، الذي يقاتل أبناء عشيرته إلى جانب القوّات الأمنية ضد تنظيم “داعش”، إن “قيادات ومقاتلي ابناء العشائر لا علم لهم بالاجتماع المزمع عقده في واشنطن في الايام القليلة المقبلة”.

 

وبحسب المصادر المحليّة، فإن وفد المحافظة سيبحث مع الإدارة الأميركية تسليح أبناء العشائر لإيقاف تمدد “داعش” في الانبار، وطرده من حدود المحافظة.

 

لكن الكعود قال في حديث لـ”العالم الجديد”، إن “الحكومة المركزية في بغداد قادرة على توفير التسليح اللازم من أعتدة وأسلحة ومعدات عسكرية لمقاتلي العشائر والقوات الأمنية من الجيش والشرطة خلال أسبوع واحد”، مشيراً “لا أعتقد أن هناك حاجة لدعم أميركي أو دولي من باقي دول العالم إذ أن وزارتي الداخلية والدفاع تمتلكان مخزونا لا يستهان به من الأسلحة والمعدات الحربية يفوق ما تمتلكه (داعش)”.

 

وسبق وأن زار وفدان من حكومتي صلاح الدين ونينوى المحليتين واشنطن للقاء الإدارة الأميركية والتباحث معها بشأن تقديم الدعم لأبناء المحافظات الغربية من أجل تحرير مدنهم من تنظيم “داعش”.

 

وأشار شيخ عشائر البونمر، إلى أن “من يذهب إلى اجتماع واشنطن خلال الأيام القادمة من شيوخ عشائر المحافظة لا يمثلون الأنبار ومقاتلي العشائر الذين يقاتلون إلى جانب القوات الأمنية”.

 

وكانت وثيقة من وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” معدة لرفعها إلى الكونغرس كشفت أن الولايات المتحدة تعتزم شراء أسلحة لرجال عشائر في العراق للمساعدة في دعمهم بمعركتهم ضد تنظيم “داعش” في محافظة الأنبار.

 

وحسب رويترز، فإن الوثيقة تظهر خطة لإنفاق 24.1 مليون دولار، تمثل مجرد جزء صغير من طلب إنفاق أكبر، حجمه 1.6 مليار دولار، رفع للكونغرس ويركز على التدريب وتسليح القوات العراقية والكردية.

 

ووفقاً للمصادر المحليّة، فإن الوفد الذاهب إلى واشنطن سيضمّ بالإضافة إلى السياسيين شيوخ عشائر من المحافظة.

 

وتستمر المعارك على أشدها في الرمادي بين القوات الأمنية من الجيش والشرطة من جانب ومسلحي تنظيم داعش من آخر.

 

ووصف عذال الفهداوي، عضو مجلس محافظة الانبار، الوضع الأمني في الرمادي، مركز المحافظة، بـ”الخطير”، وقال الفهداوي إن “85 بالمائة من مساحة الأنبار تحت سيطرة تنظيم (داعش) والوضع الامني في مدينة الرمادي مركز المحافظة خطير والقوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر بحاجة وبشكل عاجل إلى تعزيزات عسكرية لتطهير المدن والمناطق التي يسيطر عليها التنظيم”.

 

وأشار الفهداوي إلى أن “القوات الأمنية يساندها مقاتلو العشائر يتصدون لهجمات (داعش) في الرمادي ومختلف مناطق المحافظة وخاصةً المناطق الغربية منها، وهنا لا بد على الحكومة المركزية أن تسارع بتجهيز مقاتلي العشائر وقوات الجيش بالأعتدة والمعدات اللازمة التي تزيد من قدرتهم على التصدي لتنظيم داعش”.

 

وأكد شهود عيان من قضاء الرطبة الحدودي استيلاء المسلحين على آليات للجيش العراقي عند معبر التنف الحدودي بعد هجوم شنه مسلحو التنظيم على سرية للجيش العراقي.

 

وأكد مصدر أمني في شرطة الأنبار ذلك، قائلا في حديث لـ”العالم الجديد” أمس، أن “سرية الجيش في منفذ التنف الحدودي تعرضت لهجوم من قبل عناصر (داعش) أدى إلى مقتل جميع الجنود المتواجدين في السرية والاستيلاء على آلياتهم العسكرية”.

 

 

 

 

إقرأ أيضا