قصيدتان لـ”عادل سعيد”

  شِجارٌ أُمَمِيّ     لِفرمانات الأُمَم المتّحدة الهابطةِ من مَجمَع الآلهة   أن تُسقِطَ…

 

شِجارٌ أُمَمِيّ

 

 

لِفرمانات الأُمَم المتّحدة الهابطةِ من مَجمَع الآلهة

 

أن تُسقِطَ طائرةَ الخِرافِ الشرسة

 

بصواريخ ـ البَند السابع ـ

 

قبلَ أن تُغيرَ على حُقول

 

السكاكين المُسالمة

 

أنْ تُعيدَ سَلقَ الكرة الأرضية

 

حين لا تدورُ كبيضةٍ ناضجة

 

أن تظفرَ دجلةَ والفرات في سيخ واحد

 

وتشويه بحريق عُشبةِ كِلكامش

 

بين أصابع عشتار المصلوبة

 

في موقد البدو الحداثيين العائدين للتو

 

 

F16 بابابيل  

 

على ظهورِ إبِل ديغيتال

 

في إيلافِ جُثثِننا المصهورة

 

في مضارب البيت الأبيض

 


 

يَدي اللائذةُ بجسدي المَرعوب

 

لم تَعد طائشةً

 

الى الحَدّ الّذي ترتفعُ فيه احتجاجاً

 

لحظةَ تنتحرُ زهرةٌ حِداداً

 

حين يُساقُ عِطرُها

 

للمرور قهراً

 

في مِنْخَرَيْ جَلاّد

 

وليس في كفّي بديلٌ احتياطي

 

مِن سبّابتي التي استهلكتُها

 

في اتّهامِ سُحبٍ كاسِرة

 

بالتهامِ دعائي الوحيد

 

الى مَن يهمّه ـ وقد لا يهمّهُ ـ الأمرُ في الأعالي

 

بعد وفاة المُرسل إليه

 

إثر التهامهِ وجبةً دسمةً

 

من الأدعية الفاسدة

 

فبِأيّ سبّابةٍ

 

سأتّهمُ

 

قاتلَ الأرض الراحِل

 

برصاصِ سُعاةِ بريدِهِ المُلفّق

 

وحقائبِ نزواتِهِم الغامضة

 


 

سأبيعُ لِشاةٍ افتراضيّة

 

آخرَ عُشبةٍ في روحي

 

قبل أن تذبلَ وهي تلوّحُ بمنديلها

 

لساقية بلادي المُراوغة

 

كي أشتري هتافاتِ سُخطي عليها

 

من إرشيفِ نخاسة ساستِها الجَوّالين

 

في أزقةِ واشنطن والدوحة وسراي اسطنبول و ـ قُم ـ ولا تَقُم

 

سأتصدّى بحصى المحذوفين من كراريس الحياة

 

لجيوشِ مَحوي المُسلّحةِ

 

بِـ ـ مَن بدّلَ عِشقَهُ فارجموه ـ

 

أسكبُ دموعَ البرقيّات الأمميّةِ

 

في بالوعةِ النفايات الإلكترونيّة

 

أعتصمُ بآخر زلازلي

 

أطردُ فرقَ الإنقاذ ِالتلفزيونية

 

و أعلنُ جسدي

 

منطقةً منكوبة

 

أقرأ أيضا