مجلس الأنبار يروي لـ(العالم الجديد) تفاصيل الهجمات الدموية أمس

أعلن مجلس محافظة الأنبار أمس الاربعاء، أنَّ تنظيم (داعش) شن هجوماً كبيراً بعشرين سيارة مفخخة…

أعلن مجلس محافظة الأنبار أمس الاربعاء، أنَّ تنظيم (داعش) شن هجوماً كبيراً بعشرين سيارة مفخخة على عدة محاور ومناطق في الرمادي مركز المحافظة.

 

وقال رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت إنّ “القوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر تمكنوا من صد هجوم يعتبر الأعنف من نوعه منذ بداية العام الحالي، حيث استخدم التنظيم في هجماته 17 سيارة مفخخة يقودها انتحاريون على عدة مناطق في الرمادي محاولين اقتحام الرمادي، لكن القوات الأمنية تمكنت من إحباط هذه المحاولة وثلاث سيارات مفخخة أخرى على منطقة الجسر الياباني”.

 

وبين كرحوت لـ”العالم الجديد”، أن “القوات الأمنية ومقاتلي العشائر تمكنوا من قتل 41 عنصر من (داعش) خلال الهجمات التي شنها التنظيم (أمس)، والتي حاول عبرها تعويض خسائره في محافظة صلاح الدين”.

 

من جانبه، أفاد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي “كنا نتوقع هذه الهجمات على الرمادي بعد خسارة التنظيم في صلاح الدين وربما بعض عناصره بدأوا يهربون من صلاح الدين ويلجؤون إلى الرمادي وكنا قد أعددنا حساباتنا لذلك وتوقعنا أن يقوم العدو بفعالية لإشغال الحكومة وإرباكها أو صرف النظر عما يحصل في صلاح الدين”.

 

وأضاف الفهداوي “منذ السادسة صباح هذا اليوم (امس) الأربعاء قام تنظيم داعش بالتعرض لعدة محاور من مدينة الرمادي وأطرافها باستخدام عجلات مفخخة رافقتها هجمات مسلحة على بعض المحاور ولكن تصدت قواتنا الأمنية وأبناء العشائر لهذه المحاولات وتمكنت من إحباط هذه الهجما”.

 

وأشار إلى أنَّ” تنظيم داعش تلقى ضربات موجعة جدا ً تعرض خلالها لخسائر كبيرة ويبدوا أن التنظيم كان يعد لهذه العملية منذ فترة طويلة بحيث استخدم التنظيم 17 سيارة مفخخة على عدة محاور في الرمادي وما حولها في منطقة البوذياب والبوعيثة وشارع عشرين والتأميم وجسر الورار ومناطق أخرى من الرمادي و3 سيارات مفخخة أخرى على منطقة الجسر الياباني بمعنى ما مجموعه 20 سيارة مفخخة ولكن لم يحقق التنظيم خلال هذه الهجمات العنيفة أي تقدم ولكنه قام بتعرض كبير على مركز شرطة الفرسان في شارع عشرين وسط الرمادي وتمكنت الشرطة المحلية من إفشال هذا الهجوم وكذلك في منطقة الكيلو 35 غرب الرمادي كان هناك تعرض قوي على إحدى نقاط شرطة حماية الخط السريع وتمكن شرطة حماية السريع بالتعاون مع الشرطة الاتحادية ولواء ابو ريشة من قتل ثمانية مسلحين من داعش خلال الهجوم “. وبن الفهداوي” معنويات القوات الأمنية في الأنبار ارتفعت بشكل كبير في الفترة الأخيرة نتيجة الإصرار والثبات في مقاتلة تنظيم داعش والخسائر التي تعرض لها التنظيم في عدد من المناطق ومنها محافظة صلاح الدين ونلاحظ أن القوات الأمنية لا تنسحب أو تتراجع كما كان يحصل في الفترة الماضية أمام هجمات داعش فالآن هناك صمود ومقاومة عنيفة من قبل القوات الأمنية ومقاتلي العشائر وخاصةً بالنسبة للشرطة المحلية بعد تسلم اللواء الركن كاظم الفهداوي لمهام قيادة الشرطة حيث أشرف على إعداد الشرطة بالشكل الجيد والمهني وأصبحت الشرطة المحلية الآن قوة قتالية قادرة على التصدي لهجمات داعش”.

 

وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية في ناحية الكَرمة شرق الفلوجة أوضح الفهداوي أن “وضع الكَرمة جيد جداً والقوات الأمنية والحشد الشعبي تمكنوا من تحرير أغلب مناطق أطراف الكَرمة فقط بقي مركز الناحية “.

 

وذكر مصدر أمني من قيادة شرطة الأنبار، أنَّ” التنظيم شن هجوماً كبيراً جداً على محاور البو عيثة والبو ذياب وجسر الورار وشارع عشرين وعدة مناطق أخرى، مستخدماً 17 سيارة مفخخة فقط في الرمادي مع هجمات مسلحة ترافق الهجوم بالسيارات المفخخة وثلاث سيارات أخرى على منطقة الجسر الياباني التي تتمركز فيها القوات الأمنية، وكان الهدف من هذه الهجمات هو محاولة اقتحام مركز مدينة الرمادي والسيطرة على المركز، ولكن القوات الأمنية تصدت لهذه الهجمات الشرسة وتمكنت من صدها”.

 

وبين المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أنَّ” القوات الأمنية كانت تتوقع هذه الهجمات الواسعة من تنظيم داعش خاصةً بعد الخسائر الكبيرة التي تعرض لها في محافظة صلاح الدين ولذلك جاء تصدي القوات الأمنية ومقاتلي العشائر بناءً على هذه التوقعات”.

 

 

 

إقرأ أيضا