مجلس البصرة يهدد (الكويتية) بفسخ عقد تنظيف مركز المحافظة.. ومستشار النصراوي: حكم البزوني غير منصف

هدد مجلس محافظة البصرة، امس الاربعاء، بفسخ عقد الشركة الوطنية الكويتية المتعاقدة على تنظيف مركز…

هدد مجلس محافظة البصرة، امس الاربعاء، بفسخ عقد الشركة الوطنية الكويتية المتعاقدة على تنظيف مركز البصرة، اذا لم تحسن من اداء عملها خلال شهر، في الوقت الذي كشف رئيس لجنة الرقابة المالية ومتابعة التخصيصات في المجلس ان ملف مركز البصرة لم يعد من مهام بلدية المحافظة، في ظل عدم مباشرة الشركة الكويتية باعمالها بالتنظيف.

 

وقال رئيس مجلس البصرة صباح البزوني، في حديث لـ”العالم الجديد”، ان “الشركة سيتم فسخ عقدها، ولن تكون في البصرة اذا استمرت بالاداء السيء وغير المقنع الذي تقدمه حاليا”.

 

وبين البزوني ان “فسخ العقد سيتم التصويت عليه باغلبية اعضاء المجلس”، لافتاً الى ان “المجلس سيمنح الشركة، مدة شهر لتحسين اداء عملها وبعدها سيصدر المجلس قراره الاخير”.

 

ووجه ناشطون انتقادات واسعة للشركة، ونشروا لها صورا وهي تستعين بعربة حمار لنقل الاتربة.

 

جدير بالذكر ان الشركة الكويتية كانت اعلنت مباشرتها  بالتنظيف  في الخامس والعشرين من آذار المنصرم.

 

وابرم محافظ البصرة ماجد النصراوي، العقد عقدا مع الشركة بقيمة 207 مليار دينار، وعلى مدى 3 اعوام، وبطاقم عمال تنظيف يبلغ عديده 2500 عاملاً نصفهم استقدم من بنغلاديش، فضلاً عن 420 آلية متخصصة.

 

مستشار وممثل محافظ البصرة، والمشرف على عمل الشركة الوطنية للتنظيف محمد شاكر، اعتبر في حديث لـ”العالم الجديد” ان “تهديد البزوني غير منصف”، لجهة ان “الشركة لم يمض على عملها سوى ايام قليلة، وتعترض عملها بعض المعوقات التي سيتم تذليلها الاسبوع المقبل”.

 

واشار شاكر الى ان الشركة ستقوم بتغيير آلية العمل “ليكون صباحي ومسائي، فضلا عن ادخال آليات الشركة الى الخدمة”.

 

من جهته، كشف رئيس لجنة الرقابة المالية ومتابعة التخصيصات في مجلس محافظة البصرة، امس، ان ملف تنظيف مركز البصرة لم يعد من مهام بلدية المحافظة، اعتبارا من الخامس والعشرين من اذار المنصرم، في الوقت الذي لم يُطلب فيه من الشركة الكويتية المنفذة لاعمال التنظيف تسلم الموقع لشموله باعمال التنظيف.

 

وقال الشيخ احمد السليطي (رئيس كتلة بدر) في حديث لـ”لوكالة الانباء العراقية”، ان “المحافظة قامت باستحداث قسم (ادارة ومعالجة النفايات الصلبة) واعتبرته الجهة المستفيدة التي تتحمل مسؤولية الاشراف والمتابعة لعمل شركة التنظيف والتي باشرت أعمالها في الخامس والعشرين من اذار المنصرم”.

 

وحذر السليطي المحافظة من استخدام الآليات الحكومية بالعمل لصالح الشركة المنفذة، معتبراً اياه “باب فساد واضح”، لجهة ان “الشركة وبموجب فقرات العقد تتحمل التنظيف ورفع الانقاض وتنظيف الانهر والحدائق وغسل الشوارع وغير ذلك من المهام”.

 

إقرأ أيضا