مصادر طبية بالمستشفى الحسيني في كربلاء: استنفار كوادرنا لدعم العمليات العسكرية بالأنبار

طوال الاشهر الماضية، كلما حصل تطور ميداني في الانبار كان للمستشفى الحسيني في كربلاء مساهمة…

طوال الاشهر الماضية، كلما حصل تطور ميداني في الانبار كان للمستشفى الحسيني في كربلاء مساهمة كبيرة ان لم تكن الاكبر في استقبال الجرحى و”الشهداء” من الجيش، والحشد الشعبي، وحتى من أهالي الأنبار، خصوصا مع انعدام الخدمات الطبية هناك.

 

مصادر خاصة من المستشفى، أكدت لـ”العالم الجديد” أمس السبت، أن “كوادر المستشفى منذ مدة طويلة، وضعوا في حالة إنذار، نظرا لما يحصل في الانبار من عمليات عسكرية، وقد افتتحت ايضا صالة طوارئ جديدة لاستيعاب الجرحى القادمين من هناك”.

 

وأضافت المصادر أيضا “طوال الفترة السابقة كانت المستشفى الحسيني محطة مهمة ورئيسة بخصوص استيعاب الجرحى القادمين من الانبار، ومن هنا يتم تحويل الجرحى الى النجف، الحلة او بغداد، ثم من هناك يتم ايصالهم الى محافظاتهم، لكي يتم استيعاب الزخم الحاصل، اما الحالات الحرجة، فتتم استضافتها في المستشفى مؤقتا لإجراء اللازم”.

 

دائرة الصحة في كربلاء لم تكتف بذلك الاجراء، بل أعلنت في تصريحات صحفية تابعتها “العالم الجديد”، أن “الدائرة وبالتعاون مع المستشفى الحسيني ومستشفى الهندية افتتحت مستشفى اخلاء ميداني في مدينة عين التمر الواقعة على بعد 70 كلم غرب كربلاء “لغرض تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لجرحى القوات العسكرية والأمنية وفصائل الحشد الشعبي بسبب قرب القضاء من الحدود الإدارية لمحافظة الأنبار”.

 

وكانت “العالم الجديد” قد سلطت الضوء في مناسبات عديدة سابقة على وجبات من الجرحى القادمين من الانبار، وكذلك رصدت وصول جثامين “الشهداء” القادمة من هناك عبر المستشفى الحسيني.

 

 

 

إقرأ أيضا