مصدر: النزاهة تستأنف الحكم الصادر بحق أبو رغيف لأنه مخفف وتطالب بتشديده

  كشفت مصادر مطلعة عن أن هيئة النزاهة استأنفت الحكم الصادر بحق نوفل أبو رغيف…

 

كشفت مصادر مطلعة عن أن هيئة النزاهة استأنفت الحكم الصادر بحق نوفل أبو رغيف مدير دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة بشأن الفيلم السينمائي “تحت رمال بابل”، كون العقوبة الصادرة بحقه ضئيلة ولا تتناسب مع المخالفة التي ارتكبها، الأمر الذي دعا الأخير الى استئناف الحكم هو الآخر.

 

وقال مصدر قضائي في حديث لـ”العالم الجديد”، إن “هيئة النزاهة التي تبنت القضية بالنيابة عن صاحب الدعوة عطية الدراجي، وهو منتج فيلم (تحت رمال بابل)، قدمت استئنافا رسميا للحكم الصادر بحق أبو رغيف، كون العقوبة الملازمة للحكم بسيطة ولا تتناسب مع حجم المخالفة التي ارتكبها وهو مسؤول في الدولة العراقية”.

 

وأوضح المصدر أن “هيئة النزاهة رأت أن من غير المعقول أن يدان مسؤول بالدولة العراقية بتهمة استغلال المنصب وطلب الرشوة، ويحكم بمليون دينار (800 دولار) فقط”، مؤكدا أن “الهيئة طالبت بتشديد العقوبة ضد أبو رغيف كي يكون عبرة لأي مسؤول آخر”.

 

وتابع “بعد أن استأنفت النزاهة الحكم، قام أبو رغيف هو الآخر باستئناف الحكم بالادانة لقطع الطريق أمام أي محاولة لتشديد العقوبة”.

 

ونشرت “العالم الجديد” حصريا في 18 كانون الأول ديسمبر الماضي نسخة من حكم الإدانة بحق أبو رغيف، بعد صدوره من محكمة الجنح بيوم واحد، والقاضي بدفعه غرامة مالية مقدارها مليون دينار بموجب المادة 331 من قانون العقوبات، على خلفية الشكوى المقدمة ضده بسبب مطالبته بنسب مالية تصل الى 10 بالمائة من القيمة الكلية لفيلم (تحت رمال بابل) الذي أنتجه عطية الدراجي وأخرجه محمد الدراجي، والذي كانت وزارة الثقافة قد اشترت حقوقه، وتسبب أبو رغيف في ايقاف مستحقاته المشروطة بالاستقطاع المذكور من دون أي سند قانوني.

 

وفي سياق متصل، قال مصدر مطلع بوزارة الثقافة، إن “أبو رغيف وبعد مخالفات عديدة وشبهات فساد مختلفة قام بارتكابها خلال تسنمه إدارة دار الشؤون الثقافية ومن ثم دائرة السينما والمسرح، أصبح تحت مجهر مكتب المفتش العام بالوزارة”.

 

وبين المصدر في حديث لـ”العالم الجديد”، أن “أبو رغيف سوف يكون الرقم الثاني بعد مدير دائرة ثقافة الأطفال محمود الأسود، والذي تم إيقافه عن العمل وإحالته إلى لجنة تحقيقية بسبب تورطه بملفات فساد”.

 

 

 

 

إقرأ أيضا