مصدر بـ(الحشد الشعبي): ضحايا البصرة 135 قتيلا ونسعى لدمج (شهداء سورية) بمتطوعي (الجهاد الكفائي)

كشف مسؤول بهيئة “الحشد الشعبي”، عن أن عدد ضحايا الحشد الشعبي من متطوعي محافظة البصرة…

كشف مسؤول بهيئة “الحشد الشعبي”، عن أن عدد ضحايا الحشد الشعبي من متطوعي محافظة البصرة الجنوبية، منذ صدور فتوى المرجع الديني الاعلى السيّد علي السيستاني، ممن تم احصاؤهم رسمياً لغاية الآن بلغ 135 قتيلاً، في وقت اشار فيه الى مساعٍ من قبل الهيئة المشكلة حديثا تبذل لاعتبار قتلى الفصائل المسلحة العراقية التي كانت تقاتل في سورية، “شهداء” ضمن قوائم الحشد الشعبي العراقي بحجة أن المعركة واحدة.

 

وكان المرجع الديني الاعلى في العراق، السيّد علي السيستاني، قد افتى في 14 حزيران الماضي، بـ”الجهاد الكفائي” ضد تنظيم ما يعرف بـ”الدولة الاسلامية” (داعش) عقب سقوط الموصل في العاشر من الشهر نفسه.

 

وبحسب المسؤول الذي تحدثت اليه “العالم الجديد”، ورفض الاشارة الى اسمه، ان “عدد شهداء الحشد الشعبي ومتطوعين آخرين ضمن تشكيلات الجيش العراقي، من متطوعي محافظة البصرة حصراً بلغ 135 شهيداً، منذ اطلاق فتوى الجهاد الكفائي”.

 

ولفت الى ان “هذا الرقم يمثل الحصيلة الرسمية للشهداء الذين عرف محل استشهادهم”، مبيناً ان “اغلبهم قد انخرط ضمن الفصائل المسلحة التي شكلت الحشد الشعبي، اضافة الى اخرين شاركوا مع الجيش العراقي من دون ان ينتموا الى فصيل مسلح”.

 

وذكر ان “الحصيلة لا تشمل شهداء البصرة من منتسبي الجيش العراقي والقوى الامنية”.

 

ونوّه المسوؤل العراقي، الى ان “الشهداء توزعوا على جميع محاور الجبهات والقتال”، مضيفاً ان “قاطع عمليات صلاح الدين تصدر اعداد القتلى بواقع 27 شهيداً، ويليه قاطع عمليات جرف الصخر بواقع 18 شهيداً، في حين تم توثيق شهيد واحد، لم يعرف محل مصرعه”.

 

وشدد على ان البصرة بهذه الاحصائية “تتصدر بقية محافظات العراق بشهداء الحشد الشعبي”، لافتا الى ان “اغلب الشهداء هم من مناطق شمال البصرة”.

 

وذكر ان “باقي المحافظات لا تريد الكشف عن عدد ضحاياها لأنها في نظر الحكومة المركزية ستكون قليلة، الأمر الذي سيقلل المزايا والتعويضات، لذا يراد ان يتم التعتيم على تلك الأرقام لتبقى مخيلة بغداد ضاجة بالتضحيات الكبيرة، ليصار الى استفادة المسؤولين داخل المحافظات من رواتب وتخصيصات مالية لمتطوعي الحشد الشعبي”، مبينا أن “الكشف عن أعداد الشهداء واسمائهم يعني ايقاف تلك الرواتب والمخصصات”.

 

وبيّن المسؤول المحلي، ان “حيثيات مقتل الشهداء، تدل على جبن عناصر (داعش) وعدم قدرتهم على المواجهة المباشرة” لجهة ان “غالبية الاصابات المميتة كان وراءها على التوالي، القنص،العبوات الناسفة، السيارات المفخخة، فيما تأتي المواجهات القريبة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة وقنابر الهاون بالمرتبة الاخيرة”.

 

وكشف عن مساعٍ لـ”ضم شهداء العقيلة اي شهداء المقاتلين في سورية، ضمن شهداء الحشد الشعبي وتعويض عائلاتهم”، مبرراً ان “المعركة في سورية هي ذات المعركة في العراق، والعدو والامتداد واحد، كما ان نتائج الميدان في سورية تنعكس بشكل مباشر على العراق”.

 

من جانب آخر، عزا مصدر مطلع على صلة بقواطع العمليات العسكرية، ارتفاع قتلى متطوعي الحشد الشعبي في “جرف الصخر” الى “كثرة الكمائن التي تعرض لها عناصر الحشد الشعبي، أبرزها كمائن القنص والاستهداف بالهاون، ولاسيما بمنطقة السعيدات، اضافة الى الهجومات الاخيرة التي سبقت تحرير جرف الصخر”.

 

 

إقرأ أيضا