مصدر: ضباط حرس الحدود العراقية السورية يلتحقون بعملهم جوا عبر مطار دمشق

كشف مصدر أمني مطلع، أن ضباطا في قوات حرس الحدود العراقية الذين يعملون في المعابر…

كشف مصدر أمني مطلع، أن ضباطا في قوات حرس الحدود العراقية الذين يعملون في المعابر الحدودية المشتركة مع سوريا يلجأون للسفر جوا الى دمشق، والوصول برا للالتحاق بمواقع عملهم، بسبب سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ”داعش” على الطريق المؤدية الى اماكن عملهم.

 

وقال المصدر في حديث لـ”العالم الجديد”، إن “عددا من ضباط حرس الحدود رفض الالتحاق بعمله بعد سيطرة (داعش) على الموصل ومناطق اخرى في المحافظات الغربية بسبب صعوبة وصولهم الى المناطق الحدودية مع سوريا والأردن”.

 

وفي 10 حزيران يونيو من العام الماضي، سيطر تنظيم “داعش” على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال)، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، حيث أعلن في نفس الشهر، قيام “دولة الخلافة”.‎

 

وأوضح المصدر الذي رفض الافصاح عن هويته ان “هذا الامر اضطرهم الى سلوك الطريق الجوي والطيران عبر مطار بغداد الدولي الى العاصمة السورية دمشق، ومن ثم الذهاب برا الى المنطقة الحدودية”.

 

وبين خلال حديثه لـ”العالم الجديد”، أن “الضباط يسافرون بصفة مدنية كأي مواطن وهو ما يحدث مرة كل 20 يوما، وهو عدد الأيام التي يخدمونها في مقار عملهم، ليقضوا 20 يوما أخرى كاستراحة في منازلهم”، لافتا الى أن “الحكومة العراقية تقوم في بعض الاحيان بدفع أجور سفرهم، وهو ليس بالامر الثابت، بل إنه يخضع لمزاجيات المسؤول بعد أن يطلع على تذكرة السفر، ليقرر بعدها الدفع من عدمه”.

 

وأشار المصدر الى أن “عودة الضباط الى منازلهم عند الاجازة تكون بنفس الطريقة، حيث يعودون برا الى مطار دمشق ومن ثم الى بغداد جوا”.

 

ولم يبين المصدر كيفية التحاق الجنود العاملين في المناطق الحدودية تلك، لاسيما وانهم لا يمتلكون مميزات الضباط، ولا يحظون بمكانتهم داخل المؤسسة العسكرية، والتي تؤهل الأخيرين لاستلام بدل التذاكر الجوية التي تصرفها لهم دائرتهم.

 

وكانت قوات البيشمركة قد أعلنت سيطرتها قد أعلنت سيطرتها في 20 كانون الاول ديسمبر الماضي، على منفذ ربيعة مع الحدود السورية، والواقع غرب محافظة نينوى.

 

وشنّ تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في 20 كانون الثاني يناير الماضي، هجوماً على منفذ الوليد الحدودي، الرابط بين محافظة الأنبار العراقية وسورية، بعد محاصرة استمرت أشهرا.

 

ويرتبط العراق مع الدول المجاورة بعدد من المنافذ الحدودية، أبرزها منفذا الوليد وربيعة مع سوريا، ومنفذ طريبيل مع الأردن، ومنفذ عرعر مع السعودية، وسفوان مع الكويت، ومنفذا الشلامجة والمنذرية مع إيران، فضلاً عن منفذ إبراهيم الخليل الذي يربط العراق بتركيا.

 

إقرأ أيضا