مصدر: اختفاء 1700 ملف فساد من رفوف هيئة النزاهة

كشف مصدر مسؤول من داخل هيئة النزاهة عن قيام موظف كبير في الهيئة بنقل نحو…

كشف مصدر مسؤول من داخل هيئة النزاهة عن قيام موظف كبير في الهيئة بنقل نحو ١٧٠٠ ملف فساد تخص عمل كبار موظفي مجلس الوزراء السابق برئاسة نوري المالكي، الى جهة مجهولة، تحسبا من وقوعها بيد هيئات تحقيقية برلمانية أو حكومية، خصوصا بعد تحرك الجهات المختصة لملاحقة تلك الملفات بضوء من رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي.

 

وقال المصدر في حديث خاص لـ”العالم الجديد” أمس الثلاثاء، إنه “وبعد أن اتخاذ السيد حيدر العبادي موقفا واضحا من الفساد في الحكومة العراقية، وبعد إقرار الحكومة بوجود الألوف من منتسبي الدفاع والداخلية من الفضائيين (الوهميين)، قام المسؤول عن التحقيق في هيئة النزاهة المدعو (ع. ق) بنقل مايقارب ١٧٠٠ ملف فساد من الرفوف المتروكة في هيئة النزاهة والخاصة بمنتسبي مجلس وزراء المالكي من موظفين ومستشارين الى مكان مجهول تحسبا من وصول هيئات تحقيقية من لجنة نزاهة البرلمان والدائرة القانونية لمجلس الوزراء”.

 

وكان العبادي قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل، حين كشف عن وجود نحو 50 ألف فضائي (وهمي) في صفوف القوات الأمنية العراقية، وتوعد بملاحقة الظاهرة والقضاء عليها في كل مفاصل الدولة.

 

وقام بإصلاحات من شأنها الحد من الظاهرة، حيث أقال العشرات من كبار قادة الجيش والداخلية، وأحال آخرين على التقاعد في إطار خطة إصلاحية شاملة للمؤسسة الأمنية في البلاد.

 

لكن نوري المالكي رئيس الوزراء السابق، وصف تصريحات العبادي بـ”غير الصحيحة مطلقا”، ودعاه الى توخي الدقة والتحري الدقيق بشان تصريحاته.

 

الا أن العبادي لم يتأخر بالرد على سلفه بتعهده بملاحقة حيتان الفضائيين حتى لو كان الثمن تسقيطه واغتياله، الأمر الذي يكشف عن وجود صراع بين الرجلين قد ينعكس على مسألة الهيمنة على حزب الدعوة، والعلاقة مع التحالف الشيعي عموما.

 

وكشف العبادي عن وجود أعداد من الفضائيين في وزارات حكومية أخرى، وقال “أنا ماض في حملة الإصلاحات، وكشف أولئك الفضائيين.. هناك حملات أثيرت وستثار لتسقيطي”، مضيفا “لن أنثني حتى لو كلف الأمر اغتيالي”.

 

وأضاف أن “موضوع الفضائيين جريمة مزدوجة، أولها هدر مال عام، وثانيها انهم ارتكبوا جريمة قتل غير عمد، لأنهم تسببوا بالإخلال بالأمن”.

 

وتابع “أولئك الفضائيون لديهم أسماء موجودة، وهويات في وزارة الدفاع، لكنهم غير موجودين في الميدان مع زملائهم”.

 

 

 

 

 

إقرأ أيضا