هل أنهى الخزعلي امبراطورية آل (الغبّان) في وزارة الداخلية؟

  لم تمض 24 ساعة على تكليف الوكيل الاداري لوزارة الداخلية عقيل الخزعلي بإدرتها وكالةً،…

 

لم تمض 24 ساعة على تكليف الوكيل الاداري لوزارة الداخلية عقيل الخزعلي بإدرتها وكالةً، حتى أصدر أمرا باقالة شقيقي الوزير المستقيل محمد سالم الغبان.

 

وحول سبب إلغاء عقديهما من قبل الخزعلي، عزا مصدر أمني رفيع داخل الوزارة الأمر الى قيام “الشقيقين” بأدوار إدارية كبيرة تزاحم صلاحيات الوزير، وامتعاض الخزعلي من نفوذهما المتزايد خلال فترة شغله منصب الوكيل الاداري، بالاضافة الى اعتقاده بتورطهما في صفقات فساد سرية داخل الوزارة.

 

وقال ضابط رفيع المستوى في وزارة الداخلية في حديث لـ”العالم الجديد”، اليوم الثلاثاء، إن “الخزعلي قام بانهاء عقدي شقيقي الوزير (الغبان)، وهما حسن وحيدر سالم الغبان، واللذين كانا شغلان سابقا (مفوضين في الوزارة)، لأنه بات متأكدا من أن وزارة الداخلية تدار من قبلهما، منهيا بذلك عهد الامبراطورية التي كانا يقودانها داخل الوزارة”.

 

ونشرت “العالم الجديد” اليوم، وثيقة تظهر قيام وزير الداخلية وكالة عقيل الخزعلي، بانهاء عقدي الأخوين الغبان “استنادا الى الصلاحيات الممنوحة له”.

 

وأشار المصدر الى أن “شقيقي الغبان قاما بالموافقة على طلبات التعيينات وتغيير مناصب الضباط”، لافتا الى أن “حسن الغبان (الذي يلقب بالحاج حسن) هو من تدخل في إسناد منصب رئاسة محكمة التمييز الخاصة بالوزارة، الى نائب رئيس هيئة نادي الشرطة اللواء صادق فرج في صفقة غامضة”.

 

واستدرك أن “ضباطا  كبارا على مستوى ألوية كانوا يخشون من الحاج حسن الذي يمتلك صلاحيات بفصلهم واحالتهم الى المحاكم حال رفض احدهم طلبا له”، منوها الى أن “الوزير المستقيل كان ينفذ ما يطلب منه اخوه الحاج حسن الذي يتمتع بنفوذ كبير داخل منظمة بدر التي يقودها هادي العامري”.

 

وذكر المصدر ان “وزير الداخلية المستقيل، ووفقا لأوامر الحاج حسن، وافق على تعيين اقارب له في الوزارة بصفة مستشارين أمنيين براتب يتراوح بين ثلاثة الى خمسة ملايين”.

 

وفي سياق متصل، أردف المصدر الرفيع أن “مقر وزارة الداخلية امتلأ بضباط مشمولين بالمساءلة والعدالة، كونهم أعضاء شعب وفرع في حزب البعث سابقا”.

 

وكان محمد سالم الغبان، قد قدم استقالته من منصب وزير الداخلية، يوم الثلاثاء الماضي المصادف 5 تموز يوليو الحالي، على اثر تفجير الكرادة الذي أودى بحياة نحو 300 مواطن.

 

إقرأ أيضا