وفد أنباري سري الى واشنطن للاستعانة بـ”مجاهدي خلق” لردع “داعش” وصدّ “الحشد”

المعسكر الاقليمي الرافض لتنامي نفوذ ايران في العراق، وعلى رأسه الولايات المتحدة، ربما بدأ يفكر…

المعسكر الاقليمي الرافض لتنامي نفوذ ايران في العراق، وعلى رأسه الولايات المتحدة، ربما بدأ يفكر بحلول أكثر عملية (من وجهة نظره)، للحد من ذلك النفوذ، وإيقاف تمدد فصائل الحشد الشعبي المدعومة من قبل طهران، في غرب العراق (السني).

 

فعلى بعد أمتار من الفندق الذي يقيم فيه سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي المتواجد في واشنطن، يتواجد في فندق آخر وفد سريّ لم يعلن عن زيارته للعاصمة الأميركية، يتمثل برجال عشائر سنية تقطن محافظة الأنبار، الا أن أعضاء الوفد تم منعهم من الظهور أو الادلاء بأي تصريح يذكر، بحسب مصدر مقرب من بعثة الوفد المتواجد في واشنطن.

 

وجود وفد عشائري سني في واشنطن لم يكن مدعاة للسرية بحد ذاته، باعتباره أمرا غير مستغرب، إذ أن وفودا مماثلة أتت سابقا الى واشنطن في وقت سابق (وغطت زيارتها “العالم الجديد”)، غير أن ما يثير الغرابة هذه المرة هو تواجد عناصر من منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الى جانب رجال العشائر السنية في هذه الزيارة التي تم التكتم عليها، كما أفاد المصدر.

 

ويضيف المصدر في حديث لـ”العالم الجديد” أمس الأربعاء، أن “وفد مجاهدي خلق حضر كل الاجتماعات التي عقدها رجال العشائر السنية مع أعلى المستويات في الحكومة الأميركية”.

 

ويلفت الى أنه “يجري الحديث عن تدريبات أميركية لمقاتلي العشائر في الأنبار، لترافقها قوات قتالية من مجاهدي خلق، تتوزع واحدة لقتال تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، والأخرى تقوم بمنع قوات الحشد الشعبي المدعومة من ايران من دخول محافظة الأنبار لمعادلة الكفة الإيرانية، وملء الفراغ الذي لم تعد تشغله القوات النظامية العراقية”.

 

يأتي ذلك بالتزامن مع عقد المعارضة الايرانية مؤتمرا في باريس، بعد غد السبت، بحضور شخصيات أميركية وأوروبية وعربية، والذي سيكرس للحديث عن “التدخلات الايرانية في المنطقة”.

 

إقرأ أيضا