هل أشعلت تصريحات أردوغان معركة الموصل؟

تاريخ النشر 2016-10-05 02:57:18 أخر تحديث 2018-07-27 14:44:45 هل أشعلت تصريحات أردوغان معركة الموصل؟

  أضاءت مقذوفات العراق والتحالف مساء أمس الأول الأحد، سماء الموصل ومحيطها عبر البر والجو، محللون عسكريون رأوا أن القصف التمهيدي هو اعلان غير مباشر عن بدء المعركة، بينما أشعلت تصريحات للرئيس التركي رجب طيب اردوغان من جانب آخر معركة الموصل سياسيا.   ويؤكد المحلل الاستراتيجي هشام الهاشمي، في حديث لـ"العالم الجديد"، أن "معركة نينوى اصبحت حتمية، وليس من السهل ايقافها او عرقلتها"، مبينا أن "تصريحات اردوغان تعتبر سائبة ولا أثر لها دون التنسيق مع الجانب الأمريكي، وهي لما بعد التحرير وليس لما قبله أو اثناءه".   ويضيف الهاشمي أن "القوات التركية المتواجدة شمال مدينة الموصل، هي قوات غير قتالة وإن كان فيها قوات خاصة ومدفعية ودروع ومروحيات، لكنها محدودة، ووظيفتها تدريب حشد أثيل النجيفي، وهي بهذا العدد والامكانيات لن تستطيع ان تخوض قتالا مع داعش إلا بزيادة العدد والعدة".   وقال أردوغان في حديث إلى وسائل اعلام خليجية: إن "الموصل لأهل الموصل وتلعفر لأهل تلعفر. ولا يحق لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق، يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريرها أهاليها فقط من السنة العرب والسنة التركمان والسنة الأكراد، لا يجب أن يدخل الحشد الشعبي للموصل".   وأعرب التحالف الوطني اليوم في بيان تابعه "العالم الجديد"، عن قلقه من تصريحات الرئيس التركي بشأن الموصل، مطالبا بسحب القوات التركية من الاراضية العراقي فورا.   على صعيد متصل صوت البرلمان برفض قرار تمديد بقاء القوات التركية عاما كامل، بعد أن  طرح رئيس مجلس النواب سليم الجبوري موضوع تمديد بقاء القوات التركية على طاولة البرلمان.   وتتأمل الساحة العراقية حل الخلافات بين الاقليم والعاصمة بشأن الموصل إثر زيارة رئيس الاقليم مسعود بارازاني إلى بغداد، وذلك بعد تصريحات لمسؤولين كرد عبروا فيها عن رغبة الأقليم بتقسيم الموصل إلى ثلاث محافظات بعد التحرير.   ويشير محللون سياسيون واستراتيجيون إلى مدى تأثير الازمات السياسية على مسار المعركة، ويعدوها طوق نجاة لداعش بما تسببه من إثارة للفرقة والصراع بين الاطراف المشاركة في قتال التنظيم.   ويذكر أن الولايات المتحدة أعلنت عن ارسال 600 جندي اضافي للمشاركة في عمليات تحرير الموصل.  

المصدر: