هل ينجح الزوراء والجوية.. في مهمتيهما الآسيوية الجديدة

تاريخ النشر : أخر تحديث : 2017-03-05 02:05:55

هل ينجح الزوراء والجوية.. في مهمتيهما الآسيوية الجديدة

  تتجه الأنظار نحو العاصمتين القطرية الدوحة والأردنية عمان لترقب ممثلي الكرة العراقية القوة الجوية والزوراء اللذين تنتظرهما يوم غد الإثنين مباراتان مهمتان ضمن ثاني أدوار بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.   ويستضيف فريق القوة الجوية نادي الحد البحريني الذي خسر مباراته الأولى أمام نادي الوحدة السوري بهدف دون رد، بينما سيكون فريق الزوراء في ضيافة الأهلي الأردني القادم من خسارة أيضا من الجيش السوري بهدف دون رد.   وتترقب الجماهير والأوساط الرياضية أن يقدم ممثلا العراق ما يليق بالكرة العراقية لاسيما بعد خروجهما من المباراة الأولى متعادلين.   أداء متصاعد   مدرب النفط حسن أحمد أكد أن المباراة الأولى للفريقين سواء الزوراء أو القوة الجوية لم تكن بمستوى الطموح، مع أن البطولة على مستوى لا يرقى للدوري العراقي ولما يضمه الفريقين من نجوم ولاعبي المنتخبات الوطنية، لافتا إلى أن البدايات في اغلب الأحيان تكون مرتبكة لكننا واثقون من تصاعد الخط البياني في المباريات المقبلة.   واشار في حديث لموقع كورة إلى ضرورة عودة الفريقين بالنقاط الثلاث ولايوجد خيار بديل خاصة وأن المجموعة تشهد متأهلا واحدا، ورغم أن الفرق المنافسة هي الفرق السورية، إلا أنها لايمكن أن تقارن بمستوى وسمعة الفرق العراقية.     تأكيد الافضلية   مدرب الحدود عادل نعمة أوضح أن الاندية العراقية تمتاز بعلو كعبها بكل المقاييس في البطولة الآسيوية، وقال: "إلا أن الأداء والنتيجة في الدور الاول وضعتنا في حيرة من الأمر نأمل من الزوراء والقوة الجوية تأكيد أفضليتهما في البطولة الآسيوية".   وأشار إلى أن تحسن الأداء ينعكس على النتائج مضيفا: "العراق أمام مهمة كبيرة تتمثل في رفع الحظر وتحقيق النتائج المميزة والكبيرة في هذه البطولة سيؤكد أحقية العراق برفع الحظر عن الملاعب العراقية".   وأكد أن النتائج الإيجابية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي يرفع من بورصة الأندية العراقية والمدرب العراقي والدوري كذلك".     بطولة هواة   مدرب النجف عماد محمد انتقد نتائج الجولة الاولى للفريقين مؤكدا أن النتائج لا تتماشى مع ما يملك الفريقين من تاريخ كبير وعناصر مؤثرة أغلبهم يمثلون المنتخب الوطني ويملكون خبرة كافية بخوض المباراة الدولية، مشيرا إلى أن نتيجة التعادل كانت مخيبة.   وقال: "المسؤولية تقع على عاتق فريقي الزوراء والقوة الجوية لنبرهن للاتحاد الاسيوي أن الأندية العراقية مؤهلة للعب في بطولة أندية أبطال آسيا وليس كأس الاتحاد الآسيوي وهذا يتطلب ثبات بالنتائج والمستوى لنؤكد للجميع بأن الأندية العراقية تلعب كرة مميزة ولديها من الاحترافية ما يقودها إلى دوري الأبطال".   وأشار إلى أن الأندية السورية لا تملك الإمكانات وكفاءة اللاعبين المتواجدين مع الزوراء والقوة الجوية كون أفضل اللاعبين السوريين هم محترفين في الأندية العراقية.  

المصدر: