قبيل توجهه الى واشنطن.. العبادي ينفي وجود قوات أجنبية مقاتلة في العراق

تاريخ النشر : أخر تحديث : 2017-03-20 00:00:57

قبيل توجهه الى واشنطن.. العبادي ينفي وجود قوات أجنبية مقاتلة في العراق

  توجه رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الاحد، إلى الولايات المتحدة بدعوة رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في زيارة سيلتقي خلالها عددا من مسؤولي الادارة الامريكية وأعضاء بالكونغرس ومجلس الشيوخ.   وقال بيان لمكتب العبادي تلقت “العالم الجديد“ نسخة منه إن "رئيس مجلس الوزراء توجه الاحد إلى الولايات المتحدة الأمريكية بدعوة رسمية من الرئيس دونالد ترامب"، مبينا أن العبادي "سيلتقي إضافة إلى الرئيس الأمريكي بمجموعة من المسؤولين في إدارة الولايات المتحدة ومنهم نائب الرئيس ووزير الخارجية ورئيس مجلس النواب".   وأضاف أن "العبادي سيجري لقاءات مع أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ لتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والمجالات الأخرى، إضافة إلى لقائه عددا من المؤسسات والمنظمات الدولية وحضوره اجتماع وزراء خارجية التحالف الدولي للقضاء على داعش".   وقبيل توجهه الى واشنطن، اتهم العبادي من وصفهم بـ"الحاقدين" بأنهم "يروجون كذبا لوجود جنود اجانب يقاتلون تنظيم “داعش” في العراق“.   وقال العبادي في كلمة متلفزة تابعتها “العالم الجديد“ ان “البعض يروج لاشاعات وأكاذيب تسيء للعراقيين وتصادر انتصاراتهم التي حققوها مؤخرا ضد تنظيم “داعش” في الموصل“.   واضاف ان “البعض يتحدث عن وجود قوات امريكية تقاتل في العراق والبعض الاخر يتحدث عن وجود قوات ايرانية“، مشددا على ان “هذا الكلام هو كذب ويهدف الى الاساءة لانتصارات العراقيين ومصادرة جهودهم وكآن العراقيين لا يحاربون وانما هناك من يحارب نيابة عنهم“.   ولفت العبادي الى ان “الذي يقاتل على الارض هم العراقيون وحدهم اما القوات الخارجية فيتقصر وجودها على الدعم والمشورة فقط ونحن نشكرهم على ذلك“.   وكانت صحيفة "التايمز" البريطانية قد كشفت في ٢٠ شباط فبراير الماضي عن وجود قوات خاصة بريطانية وأمريكية تقود الهجوم الجديد الذي تنفذه القوات العراقية لتحرير الجانب الغربي من الموصل.   ووضعت الصحيفة عبر تقرير لها تناول معركة الموصل، عنوانا في صفحتها الاولى مفاده "القوات الجوية الخاصة رأس حربة تحرير الموصل".   ويقول التقرير، إن "قوات خاصة بريطانية وأمريكية تقود الهجوم الجديد لتحرير الجانب الغربي من الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية والمعقل الأخير لتنظيم داعش في العراق”.   ويضيف أن "القوات الجوية الخاصة البريطانية، وقوات القبعات الخضراء وقوات دلتا فورس الخاصة نشرت إلى جانب وحدات قتالية من القوات الأمنية العراقية وقوات البيشمركة الكردية في المعركة التي يتوقع لها أن تتواصل لأشهر لاستعادة ما تبقى من المدينة وتحرير 650 الف مدني داخلي".   وينوه التقرير الى أن "هذه القوات كان من المفترض أن يقتصر دورها على المشورة والتدريب لكنها جرت إلى القتال"، بحسب تعبير الصحيفة.   وقبل انطلاق عمليات تحرير الجانب الايمن للموصل نشرت “العالم الجديد“ تقريرا في ١٨ شباط فبراير، اي قبل تقرير التايمز بيومين “تحدثت فيه عن أسباب تأخر تحرير الساحل الايمن، وعزته الى غياب التوافق الايراني - الامريكي بسبب رغبة واشنطن بالمشاركة البرية في المعركة.   وذكر التقرير أن "الرئيس الامريكي دونالد ترمب يريد مشاركة أميركية برية مباشرة في عمليات التحرير، وأن قوات الولايات المتحدة في قاعدة القيارة بالموصل أكملت استعداداتها في مسعى منها للمشاركة بتحرير الساحل الايمن”.   وبين أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يمانع مشاركة الاميركيين وسعى لاقناع ايران بأن إشراك القوات الاميركية لا يعني تحجيم دور الحشد الشعبي في هذه المعركة”.   وتجدر الاشارة الى ان حركة النجباء، وهي إحدى فصائل الحشد الشعبي التي لا تخفي علاقاتها بالجمهورية الاسلامية الايرانية، قد أعلنت في 7 كانون الثاني يناير الماضي، عن اعتراضها قوات أميركية حاولت العبور عبر قواطعها في جبال مكحول شمال محافظة صلاح الدين، كما انها حذرتها من "الاقتراب" من قواطعها مرة أخرى.

المصدر: