مصدر مطلع لـ(العالم الجديد): إقليم كردستان قام بتهريب 15 مليون برميل من حقول شيخان فقط الى تركيا

تاريخ النشر 2017-07-12 10:44:42 أخر تحديث 2019-05-17 19:55:11 مصدر مطلع لـ(العالم الجديد): إقليم كردستان قام بتهريب 15 مليون برميل من حقول شيخان فقط الى تركيا

  كشف مصدر مطلع، اليوم الاربعاء، عن قيام حكومة إقليم كردستان بتهريب نحو 15 مليون برميل بواقع 100 الف برميل يوميا من آبار نفط قضاء شيخان التابع لمحافظة نينوى في شمال العراق الى تركيا.   وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته في تصريح لـ"العالم الجديد"، إن "قوات البيشمركة التابعة لرئيس الاقليم مسعود بارزاني فرضت سيطرتها على 7 آبار نفطية في قضاء شيخان شمال العراق أثناء دخول الامريكان للعراق عام 2003"، مشيرا الى أن "الحقول تضم نحو 15 مليار برميل نفطي".   وأوضح أن "حكومة الاقليم بدأت بعملية تهريب نفط شيخان منذ عام 2010 عبر صهاريج الى تركيا"، منوها الى أن "التهريب حاليا يتم بواقع 100 الف برميل يوميا، وأنه تم تهريب نحو 15 مليون برميل لغاية الان".   ولفت الى أن "شركة (بريتيش بتروليوم) البريطانية هي المسؤولة عن استخراج النفط في تلك الحقول"، مبينا أن "حقل شيخ عادي الواقع مقابل معبد لالش يعد من اكبر حقول شيخان السبعة".   واوضح ان "هذه الحقول تصدر انبعاثات غازية سببت أمراضا لسكان القرى القريبة منها"، مستدركا ان "حكومة الاقليم منحت للعوائل الكردية في تلك القرى بدائل سكن في قرى اخرى، ورفضت شمول الايزيديين والمسيحيين والعرب بهذه التعويضات المالية".   واتهمت مصادر رسمية وشعبية الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني بتهريب النفط الى دول أخرى.   وكانت النائب عن حركة التغيير الكردية سروة عبد الواحد قد قالت في وقت سابق، إن تهريب النفط في اقليم كردستان مازال مستمرا، واصبح من الظواهر المقننة داخل الاقليم.   ودخلت العلاقة بين الحكومتين الاتحادية وحكومة الاقليم منعطفات خطيرة، واتهامات متبادلة طيلة السنوات الأخيرة بسبب اصرار رئيس الاقليم على بيع نفط الاقليم والمناطق القريبة منه دون موافقة الحكومة المركزية في بغداد.   ويعاني الاقليم من شلل وركود اقتصادي أدى الى قطع رواتب المعلمين والموظفين لشهور طويلة، في وقت يشهد الاقليم استعدادات لاجراء استفتاء الاستقلال في 25 ايلول سبتمبر المقبل.   يذكر أن قضاء شيخان كان يسكنه قبل 2003 أغلبية إيزيدية قبل توافد عدد من العوائل الكردية المدعومة بسلطات الاقليم، فضلا عن هجرة العديد من العوائل الايزيدية من القضاء.

المصدر: