الأجهزة الاستخبارية تتابع تحركات لـ"إرهابيين" في صحراء الأنبار.. وتؤكد مسؤوليتها عن الخروق الأخيرة

تاريخ النشر : 2017-10-10 15:21:00 أخر تحديث : 2017-12-04 12:40:45

الأجهزة الاستخبارية تتابع تحركات لـإرهابيين في صحراء الأنبار.. وتؤكد مسؤوليتها عن الخروق الأخيرة

تتابع الأجهزة الاستخبارية العراقية تغلغل "عناصر ارهابية" قادمة من سوريا الى الصحراء الغربية قرب المثلث العراقي الاردني السعودي، تسببت بالخروق الأمنية التي تعرضت لها الأنبار مؤخرا.

 

وقال مصدر عسكري مطلع في حديث لـ"العالم الجديد"، إن "الخرق الاخير الذي تعرضت له الرمادي كان الثاني من نوعه، وقد تم إرسال لجنة أمنية مختصة للتحقيق في هذه الخروق المتكررة، حيث توصلنا الى معلومات وحقائق دقيقة لا يمكن البوح بجميعها، غير انه يمكن القول إن مصدر هذا الخرق مجاميع ارهابية بدأت تتوغل في عمق الصحراء الغربية قرب المثلث العراقي الأردني السعودي، قادمة من منطقة القائم (على الحدود العراقية السورية) بعد تلقيهم تدريبات في البوكمال السورية".

 

وبين انهم "سلكوا الصحراء وعبروا الخط السريع واستقروا في تلك المناطق، وبعدها قاموا بالتعرض للانبار بتاريخ 27 ايلول (سبتمبر) الماضي".

 

وأشارت معلومات استخبارية الى ان الجماعات الإرهابية تنفذ عمليات واسعة للاستطلاع العميق في صحراء الانبار وتنفذ هجمات مختلفة بين الحين والآخر وتحديدا في قاطع حرس الحدود الخامس.

 

وكشفت عدد من الوكالات المحلية في وقت سابق عن اتخاذ جماعات إرهابية من منطقة وادي القذف الواقعة على بعدد 77 كلم عن طريق الحج البري باتجاه السعودية مقرا محصناً لها.

 

وأضافت ان "منطقة وادي القذف محصنة بعدد من الإرهابيين وتتم ادارتها من قبل الجماعات الإرهابية من منطقة الوادي حتى تقاطع السبعين القريب من مطعم الكبيسي في صحراء الانبار”.

 

الغريب في الأمر أن تلك الجماعات المتواجدة في الوادي ترفع رايات بيضاء كتبت عليها نفس الشعارات التي يحملها تنظيما داعش والقاعدة، لكن الأخطر هو أن مناطق وادي القذف، وادي ثميل وجسر الروضة التي تتواجد فيها تلك العناصر، تشرف على مدينتي النجف وكربلاء اللتين تعدان أهدافا ستراتيجية للتنظيمات المتشددة.

 

وتأكيدا لهذا التواجد العسكري لتلك العناصر، شن طيران التحالف الدولي قصفا على رتل لتنظيم داعش ودمر 19 عجلة للتنظيم في وادي حوران ومنطقة الكعرة في صحراء الأنبار، ما أسفر عن مقتل جميع من فيها، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

 

وأوضحت أن "عناصر داعش بعد الخسائر المتكررة وتحرير الحويجة وعانه بدأوا بالانسحاب باتجاه الصحراء بمحافظة الأنبار والتمركز فيها"، وانحسر تواجد التنظيم الآن في مناطق راوة والرطبة والقائم أقصى غربي البلاد قرب الحدود العراقية السورية.

 

وتشن القوات العراقية بصورة متكررة عمليات عسكرية وقصف جوي بالاستعانة بطيران التحالف الدولي لملاحقة عناصر التنظيم.

 

المصدر: الأنبار - حازم خير الله