مصدر بـ"الدعوة": الكفيشي وراء كتاب هيئة الانضباط بمنع الأعضاء من التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي

تاريخ النشر 2018-02-12 21:15:08 أخر تحديث 2018-04-10 04:30:13 مصدر بـالدعوة: الكفيشي وراء كتاب هيئة الانضباط بمنع الأعضاء من التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي

علمت "العالم الجديد" من مصدر مقرب لحزب الدعوة، أن الشيخ عامر الكفيشي العضو المقرب من الأمين العام للحزب ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي هو من يقف وراء إصدار أمر داخلي يمنع تواجد أعضاء الحزب في مجموعات خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وقال المصدر في حديث لـ"العالم الجديد" اليوم، إن "الشيخ عامر الكفيشي قام بالضغط على أعضاء هيئة الانضباط لإعمام كتاب يمنع تواجد أعضاء الحزب في مجموعات خاصة".

 

وعزا الأمر الى "تزايد حدة الاعتراضات التي تصدر من بعض أعضاء الحزب ضد سلوك الأمين العام للحزب نوري المالكي في الآونة الأخيرة بعدما خالف أوامر القيادة بتسجيل الحزب في قائمة دولة القانون، ما فتح المجال واسعا لنقد أعضاء الحزب لمجمل أفعاله وسلوكه السياسي، وخصوصا ما يتعلق بنفوذ أفراد عائلته واعطائهم دورا ونفوذا في الوضع السياسي".

 

وأوضح المصدر أن "قيادة الحزب ممتعضة جدا من تأسيس المالكي لحركة سياسية أخرى وهي حركة البشائر التي نصب صهره أمينا عاما عليها، في خطوة فهمها أعضاء القيادة، تهميشا لدور الحزب، وسلبا لارادته داخل الائتلاف الذي يقوده (ائتلاف دولة القانون)".

 

Image

 

وقرر حزب الدعوة بجناحيه (المالكي والعبادي)، عدم خوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحزب، والسماح لأعضائه بالترشح بأسمائهم الشخصية، تحاشيا للمشكلة القانونية التي خلقها تسجيل الحزب في قائمة دولة القانون التي يتزعمها المالكي.

 

وكانت "العالم الجديد" قد كشفت في تقرير سابق نشر في 16 كانون الأول يناير الماضي، عن خلافات جوهرية حادة بين قيادة حزب الدعوة وأمينه العام نوري المالكي، الأمر الذي اضطر أعضاء القيادة محاولة فصله من عضوية الحزب، لولا تدخل ايران الحاسم في اللحظات الأخيرة.

 

وتضم قيادة حزب الدعوة بالاضافة الى الأمين العام ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي وسبعة أشخاص آخرين.

 

ونقلت "العالم الجديد" في 27 تشرين الثاني نوفمبر الماضي، عن مصادر مطلعة، فحوى اجتماع أعضاء قيادة حزب الدعوة في بغداد، والذي غاب عنه كل من نوري المالكي وحيدر العبادي، للخروج بموقف موحد إزاء التنافس الذي سيشتعل بين جناحي الحزب، وتحديد سقوف القائمتين من الأعضاء، وخروجه بقرار عدم تأييد إحدى القائمتين للحفاظ على صورة الحزب المتماسكة.

 

المصدر: بغداد - جلال عاشور