لاجئ عراقي يهرب من ألمانيا لاغتصاب وقتل فتاة (يهودية).. وآخر في قبضة الشرطة الفرنسية بالانتماء لداعش

تاريخ النشر 2018-06-08 01:17:07 أخر تحديث 2018-06-10 00:53:18 لاجئ عراقي يهرب من ألمانيا لاغتصاب وقتل فتاة (يهودية).. وآخر في قبضة الشرطة الفرنسية بالانتماء لداعش

كشف مسؤولون ألمان أن شابا عراقيا يُشتبه باغتصاب فتاة عمرها 14 عاما وقتلها قبل أن يفر عائدا إلى العراق، وفي جانب اخر، ألقت الشرطة الفرنسية القبض على لاجئ عراقي يشتبه بانتمائه لتنظيم "داعش".

 

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين ألمان، قولهم إن شابا عراقيا يُشتبه بانه اغتصب فتاة يهودية الديانة (سوزانا فيلدمان)، عمرها 14 عاما وقتلها قبل أن يفر عائدا إلى العراق، مشيرة الى أن المجلس المركزي لليهود في ألمانيا حذر من ربط الجريمة بدوافع معاداة السامية.

 

من جهته، قال متحدث باسم الشرطة إنه لا دليل في الوقت الحالي على أن ديانة الفتاة لعبت دورا في الجريمة.

 

وأوضحت الشرطة أنه جرى الإبلاغ عن اختفاء الفتاة التي تنحدر من مدينة ماينتس، قرب فرانكفورت، يوم 22 مايو وبأنه تم العثور على جثتها أمس الأربعاء في منطقة غابات قرب خط للسكك الحديدية.

 

وقالت الشرطة إنها تبحث عن المشتبه به وهو علي بشار (20 عاما) الذي تعتقد أنه فر إلى أربيل في كردستان العراق مع أسرته قبل أيام قليلة، مبينة أن السلطات كانت رفضت طلب اللجوء الذي قدمه بشار لكنه لم يتم ترحيله، بل هرب بنفسه.

 

وأضافت مصادر الشرطة أنه جرى احتجاز مشتبه به ثان، وهو مواطن تركي عمره 35 عاما لم تحدد السلطات اسمه لكنها أفرجت عنه في وقت لاحق بعد ظهور دليل جديد برأه.

 

ودعا سياسيون من كل الأحزاب السياسية لفتح تحقيق شامل في كيفية هروب المشتبه به العراقي من ألمانيا مع والديه وأخوته تحت أسماء مزيفة، وفق ادعاء الشرطة.

 

وقد يؤدي تورط أحد طالبي اللجوء في الجريمة إلى مزيد من ردود الفعل السلبية على قرار المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بفتح حدود ألمانيا أمام أكثر من مليون مهاجر عام 2015.

 

على صعيد منفصل، ألقت الشرطة الفرنسية القبض على لاجئ عراقي يشتبه في انتمائه إلى تنظيم "داعش"، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس" نقلا عن مصادر.

 

وأوضحت الوكالة الفرنسية، أن الاعتقال جرى في 9 مارس الماضي، في إقليم كالفادوس غربي فرنسا.

 

ووفقا لمكتب المدعي العام في باريس، فقد وجهت إلى المعتقل تهم "ارتكاب جرائم قتل مرتبطة بعمل إرهابي، وجرائم حرب".

 

يشار إلى أن السلطات الفرنسية، كانت قد أنهت في أوائل نوفمبر 2017، نظام الطوارئ الذي استمر لعامين عقب هجمات باريس الإرهابية في عام 2015.

 

وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية، أن القوات الأمنية، تمكنت خلال فترة الطوارئ، من منع 32 عملية إرهابية في البلاد، بالإضافة إلى مصادرة أكثر من 650 قطعة سلاح.

 

المصدر: بغداد - العالم الجديد