دارسة الأطفال صارت أكثر غباء... وحل وحيد للأزمة

تاريخ النشر 2018-06-12 13:09:33 أخر تحديث 2018-06-17 16:14:51 دارسة الأطفال صارت أكثر غباء... وحل وحيد للأزمة

توصلت دراسة حديثة إلى أن درجات الذكاء لدى الشباب بدأت في التدهور بعد أن صعدت بشكل مطرد منذ الحرب العالمية الثانية، ويعتقد أن الهبوط الذي يعادل حوالي سبع نقاط لكل جيل، بدأ مع أولئك الذين ولدوا في عام 1975، وفقا لأول دراسة موثوقة لهذه الظاهرة.

                  

ووفقا لما نشرته صحيفة ديلي البريطانية، يشير الانخفاض في الدرجات إلى نهاية الاتجاه — المعروف باسم تأثير فلين — الذي شهد ارتفاع متوسط ​​معدلات الذكاء خلال السنوات الستين إلى السبعين الماضية بمقدار ثلاث نقاط تقريبًا في العقد.

 

ووصف العلماء النتائج بأنها "مثيرة للإعجاب" ولكن "مثيرة للقلق للغاية" أيضًا، وفقا للصحيفة.

 

ويقول العلماء إن هذا التراجع يحدث مع اختلاف في التقنية في الطريقة التي يتم بها تدريس اللغات والرياضيات في المدارس، ومع ذلك يمكن أيضًا أن يكون بسبب أن الأشخاص  يقضون وقتًا أطول على الأجهزة التكنولوجية بدلاً من قراءة الكتب.

 

وقال ستيوارت ريتشي، وهو عالم نفسي في جامعة أدنبره، لم يشارك في البحث، "هذا هو الدليل الأكثر إقناعاً حتى الآن على عكس تأثير فلين، إذا افترضتم أن النموذج الخاص بهم صحيح، فإن النتائج مثيرة للإعجاب، ومقلقة للغاية، لكن درجات الذكاء قد تكون انخفضت منذ بداية الألفية".

 

وجاءت النتائج بعد أن كشف العلماء في ديسمبر/كانون الأول 2017 أن تناول الأسماك بانتظام يحسن ذكاء الأطفال بالإضافة إلى مساعدتهم على النوم بشكل أفضل، وقد نشر البحث في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم في مجلة الولايات المتحدة الأمريكية (PNAS).

 

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين تسعة أعوام وأحد عشر عاما يأكلونها مرة واحدة على الأقل في الأسبوع سجلوا ما يقرب من خمس نقاط في اختبارات الذكاء لأولئك الذين "نادرا".

 

وفي هذه الدراسة التي قام بها باحثون أمريكيون ، سئل أكثر من 500 طفل عن عدد المرات التي استهلكوا فيها السمك في الشهر الماضي — مع خيارات تتراوح من "لا" إلى "مرة واحدة على الأقل في الأسبوع".

المصدر: بغداد - العالم الجديد