ناشطون إيزيديون يغيرون أسماء شوارع برلين..الى  (كوجو) و(سنجار).. والسبب لفت الانتباه للكارثة

ناشطون إيزيديون يغيرون أسماء شوارع برلين..الى (كوجو) و(سنجار).. والسبب لفت الانتباه للكارثة

العالم الجديد - سامان داود

تداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للوحات تظهر تغيير شوارع العاصمة الألمانية برلين لأسماء مدن ومناطق عراقية يقطنها غالبية إيزيدية كانت قد تعرضت الى "إبادة جماعية" من قبل تنظيم داعش، وذلك بالتزامن مع مرور الذكرى السنوية الرابعة لحدوثها.   ويقول الناشط الايزيدي كوهد
...

تداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للوحات تظهر تغيير شوارع العاصمة الألمانية برلين لأسماء مدن ومناطق عراقية يقطنها غالبية إيزيدية كانت قد تعرضت الى "إبادة جماعية" من قبل تنظيم داعش، وذلك بالتزامن مع مرور الذكرى السنوية الرابعة لحدوثها.

 

ويقول الناشط الايزيدي كوهدار القايدي إن "الفكرة تهدف إلى لفت انتباه الألمان للكارثة التي حلت بالايزيديين في العراق قبل اربع سنوات من إبادة جماعية بحقهم"، لافتا الى أن "اختيار الشوارع جاء بناء على وجود السفارات المهمة، كالأمريكية والبريطانية".

 

Image

 

ويوضح القايدي، أن "مدينة شنگال (سنجار) تعد قلب الايزيديبن في العراق والعالم، والتي لا زالت تنزف جراء استمرار الإبادة الجماعية التي بدأت منذ آب أغسطس ٢٠١٤ بسبب عدم إعادة إعمارها، خاصة وأن أكثر من ٨٥ بالمئة منها، مدمر، وبين الحين والآخر نسمع عن وفاة شخص جراء انفجار الالغام والعبوات الناسفة المزروعة من قبل داعش"، مضيفا أن "أغلب الايزيديين في العراق لا زالوا نازحين منذ أربع سنوات ينتظرون المساعدة من الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، وهم أصحاب الأرض الاصليون".

 

ويستطرد كوهدار القايدي قائلا "نحن في مركز شؤون الإيزيديين، (Agirperêz e.v سابقاً)، قمنا بتنفيذ احدى النشاطات النموذجية: حيث غيرنا أسماء العديد من الشوارع بشكل رمزي الى اسماء: شنگال (سنجار) وشارع (كوجو) وشارع (3 أغسطس)، بهدف لفت انتباه المقيمين هنا اثتاء مرورهم إلى ما حل بأتباع الديانة الإيزيدية، وحثهم على احياء ذكرى الابادة التي حصلت في الثالث من اب أغسطس".

 

Image

 

يذكر أن الايزيديين أحيوا في العراق ودول اللجوء أحيوا الذكرى الرابعة للابادة الايزيدية في العراق، والتي حصلت على ايدي تنظيم داعش في الثالث من اب اغسطس 2014، وراح ضحيتها أكثر من ١٠ آلاف ايزيدي بين قتيل ومخطوف.

 

يشار الى أن الحكومة العراقية لم تقم بإحياء أي حفل استذكاري لضحايا الابادة الجماعية للايزيديين منذ وقوعها، كما ترفض الاعتراف بها رسميا، رغم اعتراف عدد من الدول بها.

 

ينشر بالتزامن مع موقع ايزيدي 24

أخبار ذات صلة