تزامنا مع تهديد الحشد بالنزول لشوارع البصرة.. (فرقة العباس) ترسل 1000 مقاتل.. وقائدها: مهامهم إنسانية

تاريخ النشر 2018-09-10 04:57:12 أخر تحديث 2018-10-03 00:55:05 تزامنا مع تهديد الحشد بالنزول لشوارع البصرة.. (فرقة العباس) ترسل 1000 مقاتل.. وقائدها: مهامهم إنسانية

في الوقت تستعد فيه هيئة الحشد الشعبي بتكليف فصائلها للنزول الى الشارع عقب حرق مقرها وسط مدينة البصرة، كشفت فرقة العباس القتالية احدى تشكيلات الحشد القريبة من المرجعية الدينية في النجف، في ساعة متأخرة من ليل أمس الأحد، عن استدعائها 1000 مقاتل احتياط الى المحافظة التي تشهد احتجاجات وانفلاتا أمنيا، للانخراط  في "تقديم الدعم الانساني لها".

 

يأتي تحرك الفرقة في ظل تساؤلات عن سبب عدم حرق مقارها أسوة ببقية فصائل الحشد الشعبي. وفي هذا الصدد، قال قائد الفرقة ميثم الزيدي في حديث لـ"العالم الجديد" ان "ما أشيع من أنباء حول إحراق مقر الفرقة الرئيسي في محافظة البصرة في الاحداث الاخيرة عارٍ عن الصحة"، موضحا أن "الذي أحرق هو مقر تابعا للواء الامام علي "ع" احد الويتها من قبل أشخاص حاولوا ركوب موجة الاحتجاجات السلمية لأهالي البصرة وحرفها عن مسارها الصحيح".

 

وتطرق الزيدي الى ان "استمرار حملة الإغاثة التي تقوم بها الفرقة في محافظة البصرة واستدعائها ألفا من مقاتليها الاحتياط للانضمام الى حملة الوفاء (للبصرة) الانسانية".

 

وأكد أن "الفرقة ستستمر في نفس النهج الإنساني والوطني الذي انتهجته منذ تأسيسها ولحد الان، وأنها لن تحيد عند ذلك مطلقا"، لافتا الى أن "قيادة الفرقة تشدد على ان الحكومة القادمة والبرلمان الجديد يتحملان مسؤولية كبيرة حيال هيئة الحشد الشعبي، ويجب ان ينهضا بها بكل شجاعة وعدالة، وأن يُنصفا ابطال الحشد من خلال إقرار الامتيازات والتجهيزات والمعدات والأسلحة وكل المتطلبات الاخرى، أسوة بأقرانهم من منتسبي القوات الامنية الاخرى".

 

وحول وجود نية لدى أحد قيادات الفرقة بسنم منصب داخل هيئة الحشد الشعبي، أشار الى أن "قيادات الفرقة لن تتسنم أي منصب في مؤسسة الحشد او غيرها، ولكنها ستسهم بشكل فاعل في إعادة بناء الهيكل التنظيمي والاداري للهيئة وفق الدستور العراقي، والثوابت الوطنية، ورغبة المتطوعين دون إكراه أو إجبار كما حصل مسبقا".

 

ورأى الزيدي أن "فرقة العباس تعاونت مع الحكومة السابقة وستتعامل وتتعاون مع الحكومة القادمة التي سيكون عليها استحقاقات مهمة تجاه الحشد الشعبي ومقاتليه والمحافظة على مهنيته كمؤسسة مهمة، وتجنيب مقاتليها الصراعات السياسية والارتباطات الحزبية والأجندات الإقليمية، كما نص قانون الحشد والدستور العراقي".

 

وكانت هيئة الحشد الشعبي في البصرة قد اعلنت أمس الاحد، انها ستنزل الى الشارع لحفظ امن المحافظة، وذلك بعد حرق مقراتها أثناء التظاهرات التي حدثت في البصرة.

 

وقال رئيس الهيئة في البصرة، عمار فارس خلال مؤتمر صحفي انهم سيتعاملون مع من يريد ان يسيء الى المحافظة واهلها ومقرات الحشد معاملة الدواعش في ساحات القتال.

 

وتسارعت في البصرة مساء الجمعة الماضي، وتيرة الاحداث في البصرة حيث اقدم عدد من المتظاهرين على إحراق مبنى القنصلية الايرانية، ومقار حزبية ومنازل تابعة لمسؤولين حاليين وسابقين في السلطات التشريعية والتنفيذية.

 

المصدر: بغداد - مريم علي