21 ايزيدي وإيزيدية يصلون سنجار اليوم.. لأول مرة بعد أربع سنوات من خطف داعش لهم في سوريا

21 ايزيدي وإيزيدية يصلون سنجار اليوم.. لأول مرة بعد أربع سنوات من خطف داعش لهم في سوريا

العالم الجديد - دلو هسكاني

من المؤمل أن يصل اليوم الجمعة 21 ايزيدي وإيزيدية (18 طفلا، 3 نساء) الى مركز قضاء "سنجار" في محافظة نينوى شمال العراق، قادمين من سوريا التي قضوا فيها اكثر من اربع سنوات في سجون تنظيم داعش، بعد أن تم تحريرهم على أيدي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من منطقة الباغوز آخر معاقل تنظيم داعش والتي تع
...

من المؤمل أن يصل اليوم الجمعة 21 ايزيدي وإيزيدية (18 طفلا، 3 نساء) الى مركز قضاء "سنجار" في محافظة نينوى شمال العراق، قادمين من سوريا التي قضوا فيها اكثر من اربع سنوات في سجون تنظيم داعش، بعد أن تم تحريرهم على أيدي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من منطقة الباغوز آخر معاقل تنظيم داعش والتي تعرضوا فيها لأبشع صور التنكيل، والاستعباد الجنسي، والتعذيب النفسي والجسدي.

 

ويقول جبير شيخ سليمان مدير مكتب شؤون الايزيديين في الجزيرة التابع للأدارة الذاتية الكردية شمال شرق سورية في حديث لـ"العالم الجديد" اليوم، إن "عمليه تحرير المخطوفين الايزيديين ومساعدتهم بدأت منذ جريمة الابادة الجماعية التي تعرض لها الايزيديون عام 2014 وكانت بشكل بطيء نظرة لسيطر داعش على مناطق واسعة، ومع بدء حملة عاصفة الجزيرة التي يقودها قوات سوريا الديمقراطية للقضاء على تنظيم داعش، ازداد عدد المحررين واغلبهم من الاطفال والنساء".

 

ويضيف سليمان أن "قوات (قسد) حررت الايزيديين المختطفين، حيث يقوم البيت الإيزيدي في سوريا وبالتعاون مع مكتب شؤون الايزيديين باستلامهم في منطقة الباغوز اخر معاقل تنظيم داعش وتقديم المساعدات والعلاج الطبي لهم  وبعد التعرف عليهم وعلى اهاليهم يقوم اعضاء البيت الايزيدي بتسليمهم الى مجلس سنجار، وبدورهم يوصلونهم الى ذويهم".

 

عملية التحرير هذه لم تكن الأولى التي قامت بها "قوات سوريا الديمقراطية"، بل سبقتها عدة عمليات تحرير أخرى فردية وجماعية قامت بها هذه القوات منذ بدء حملة عاصفة الجزيرة ضد داعش.

 

Image

 

وبدوره، يشير الصحفي والناشط المدني، جابر جندو، من مدينة عامودا شمالي سوريا في حديث لـ"العالم الجديد"، الى ان الكثير من الحالات مأساوية، حيث نسمع قصصا يومية من المحررات ممن بقين تحت التعذيب، وبعضهن لم يتجاوزن العاشرة من أعمارهن ومع ذلك تم بيعهن في اسواق النخاسة".

 

ويستطرد جندو بالقول "لقد كن يعملن في البيوت كجوار ويحرمن من أبسط مقومات انسانيتهن، حتى ان احدى الفتيات الصغيرات قالت ان رجلا قد ضربها بالحديد على رأسها، لانها ساعدت احدى المختطفات الاخريات".

 

ويضيف "لا نزال نخشى على مصائر أكثر من ثلاثة آلاف ايزيدي مختطفين لدى داعش في الباغوز والرقة، وتزايدت هذه المخاوف مع نشر صحيفه ديلي ميل البريطانية خبرا عن مجزرة حدثت بحق 50 من الايزيديات في الباغوز".

 

وبحسب مديرية شؤون الأيزيدية في وزارة الأوقاف باقليم كوردستان، لا يزال هناك اكثر من 3 آلاف مختطفة ومختطف ايزيدي لدى تنظيم داعش .

 

الجدير بالذكر، أن تنظيم “داعش” المتطرف اجتاح قضاء سنجار (شنكال) والقرى الايزيدية المجاورة، في الثالث من اب أغسطس 2014، واقتاد الرجال والشباب الى اطراف القرى ونفذ بحق الإيزيدية ابادة جماعية، وأخذ النساء والفتيات والأطفال سبايا وغنائم للمتاجرة بهم في “أسواق النخاسة”.

 

ينشر بالتزامن مع "ايزيدي 24"

أخبار ذات صلة