قطيع من الخرفان في رحلة وسط باريس

قطيع من الخرفان في رحلة وسط باريس

بغداد - العالم الجديد

  وصل إلى مركز العاصمة الفرنسية باريس قطيع من الخرفان، بعدما قطع مسافة 140 كيلومترا.   انطلقت الخرفان، في 6 تموز/يوليو الجاري، من حديقة في مدينة سان دو ني، لتقطع مسافة تقدر بـ140 كيلومترا لتصل إلى ضفاف نهر السين. مسار الخراف تخلله فعاليات ثقافية وبيئية بالمناسبة عبر كامل البلديات قبل أن
...

 

وصل إلى مركز العاصمة الفرنسية باريس قطيع من الخرفان، بعدما قطع مسافة 140 كيلومترا.

 

انطلقت الخرفان، في 6 تموز/يوليو الجاري، من حديقة في مدينة سان دو ني، لتقطع مسافة تقدر بـ140 كيلومترا لتصل إلى ضفاف نهر السين. مسار الخراف تخلله فعاليات ثقافية وبيئية بالمناسبة عبر كامل البلديات قبل أن يحل في قلب العاصمة باريس.

 

نظرا لكونه مهرجانا زراعيا وثقافيا وبيئيا متنقلا، فقد علقت سلطات المدينة كل  اللقاءات الزراعية في العاصمة باريس التي بدات منذ سبتمبر.

 

الفعالية تركت اندهاشا بين الباريسيين والسياح الذين تفاجؤوا بالحدث غير المألوف، إذا قال أحدهم: "أمر غريب أن ترى الخرفان هنا خارج مكانها الطبيعي". قالت سائحة من جمهورية الدومينيكان  والتي أخذت سيلفي مع نعجة، ووضعت صورة لها  على مواقع التواصل الاجتماعي مرفوقة بعبارة: "أنا لم أشاهد خروفا عن قرب في حياتي، شاهدتهم فقط في الأفلام".

 

" توصيل جميع المساحات الخضراء" هي الفكرة الرئيسية من الفعالية والتأكد من أن الأعشاب صالحة للأكل من أجل الأغنام وسط ترحيب من السكان.

 

" أمر رائع، الخرفان هي أروع آلات قص للأعشاب، رأيتها في حياتي"، قال ساكن في أحد العمارات المجاورة.

 

 فيما أكد آخر على غرابة الحدث:  "الأمر الذي يثير الاهتمام هو رؤية الحيوانات وهي تغزو الفضاء العمراني".

 

الأطفال بدورهم وجدوا أنفسهم لأول مرة يلعبوا في حديقة التسلية غير بعيد من  الخرفان التي زارتهم في الحديقة.

 

المبادرة جاءت من جمعية ركاب الدراجات الهوائية بمساهمة مدينة باريس، وجمعية الرعاة الحضريين ووسائل الإعلام الثقافية، التي ترى في المزج بين الفضاء الحيواني والعمراني  خطوة توعوية لقضية السيارات التي احتلت العالم الحضري، حسب تبيرهم.

 

فيما عبر آخروين عن انزعاجهم من القضية والتي خلقت لهم مشاكل في حياتهم اليومية، إذ قال أحدهم: "خلال ساعة من الزمن لم أتمكن من التقدم سوى كيلومترين، الخرفان كانت تأكل طوال الوقت".

 

فيما أضاف آخر: "من الغريب أن ترى قطيع من الخرفان تقوم بغلق مخرج الميترو، حتى نحن أصبحنا قطيعا".

للخرفان مكان في المدينة

 

القائمون على الفاعالية أكدوا أن الهدف من الفعالية هو إظهار للناس أن الخرفان لها مكان في المدينة، ويمكنها أن ترعى في كل مكان، في كل مكان يمكن أن نمر منه، كلما كانت حياة طبيعية.

 

في الشوارع، تم تأطير معبر الخراف من قبل رجال الشرطة تحت صافرة الرعاة المبهجة مع مزيج من أصوات الخرفان والسيارات.

 

وتأتي هذه العملية في ختام اللقاءات الزراعية لباريس الكبرى، وهي الدورة السنوية من من المؤتمرات حول الزراعة الحضرية.

أخبار ذات صلة