​​​​​​​وزارة الشباب لـ"العالم الجديد": ضجيج البيانات قد يديم الحظر.. ومشرف الحفل: فقرات الختام ستعرض على مجلس كربلاء

تاريخ النشر 2019-08-01 17:08:55 أخر تحديث 2019-08-23 07:35:26 ​​​​​​​وزارة الشباب لـالعالم الجديد: ضجيج البيانات قد يديم الحظر.. ومشرف الحفل: فقرات الختام ستعرض على مجلس كربلاء

أثار حفل افتتاح بطولة غرب اسيا كرة القدم في محافظة كربلاء، الكثير من اللغط نظرا لوجود فقرات "راقصة" وفتاة قامت بعزف النشيد الوطني العراقي على آلة الكمان، فيما اعتبر انه انتهاك صريح لقدسية المحافظة.

 

أطراف سياسية ودينية دخلت على خط الأزمة وساهمت بالتأجيج، منها ديوان الوقف الشيعي، وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فضلا عن صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لجهات دينية وسياسية.

 

وفي هذا الصدد، قال مدير إعلام وزارة الشباب والرياضة، موفق عبد الوهاب، في حديث لـ"العالم الجديد"، إن "مدينة كربلاء أسمى واطهر من البيانات التي شاهدناها وقراناها، وأن حفل الافتتاح كان مميزا، ووصلتنا إشادات من جهات عدة، لاسيما أن العراق سعى الى رفع الحظر عن ملاعبه، وكان الحفل نقطة انطلاق لهذا المسعى".

 

وأشار الى أن "ما جرى في مواقع التواصل الاجتماعي هدفه أبعد من الرياضة، لأن الرياضة رسالة سامية، والدين بعيد كل البعد عن كل ما أثير في هذه المواقع، لذلك قد يؤثر الأمر على مسألة رفع الحظر الكلي، إذا ما اتخذت خطوات باتجاه معاكس لما نهدف له".

 

وبين أن "الجميع يجب أن يعلم بأن المسؤول عن تنظيم البطولة هو اتحاد غرب اسيا لكرة القدم، ودور وزارة الشباب واتحاد الكرة هو دور تنسيقي لوجستي، يتمحور بتوفير كل السبل للوصول الى نتائج ايجابية".

 

وأردف الى أن "الشركة اللبنانية lms سبورت كانت واحدة من بين ثلاث شركات، قدمت على عروض حفل الافتتاح، وقدمت عرضها، الذي لم تكتمل فقراتة بسبب ازمة الوقت، وكان عبارة عن أداء حركات فقط".

 

في الأثناء، قال المشرف العام على الحفل والمنظم له داخل العراق علي عباس علي في حديث لـ"العالم الجديد" إن "الحفل نظمته الشركة اللبنانية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، ودون أي اتفاق مع اتحاد كرة القدم العراقي أو الحكومة المحلية لكربلاء".

 

وبين المشرف المنتدب من شركة lms سبورت اللبنانية أن "الشركة المنفذة تواصلت معي بغية الحصول على مجموعة من الشباب لتأدية الفعاليات، لذا قمت بتجهيز ١٥٠ شابا خضعوا لتدريبات مدتها أربعة أيام"، موضحا أن "الفكرة كانت تشكيل أعلام الدول المشتركة في بطولة غرب اسيا، لذا كانت فكرة تمثيل العلم العراقي باعتباره حمامة السلام وتمثل قصيدة بيض صنائعنا سود وقائعنا".

 

ونفى "تضمين اللوحات الفنية أية حركات راقصة، بل إن كل ما تضمنته، كانت حركات حمامة السلام برفرفة أيدي الفتيات".

 

وفيما يخص مجلس محافظة كربلاء، أكد أن "لديه علما بفعالية الافتتاح، دون التفاصيل"، لافتا الى أن "الشركة اللبنانية حصلت على موافقة من وزارة الشباب والرياضة".

 

وأشار علي الى أن "حفلات الختام في البطولات تكون دائما أقل من مستوى حفل الافتتاح، لذلك قد لا تقوم الشركة اللبنانية برعاية فعاليات حفل الختام"، منوها الى أن "حفل الختام ستعرض فقراته على مجلس المحافظة وله الحق بالغاء او اضافة او تعديل أي فقرة".

 

وبِشأن الدعوى التي رفعها الوقف الشيعي عدها علي بأنها "خاطئة، وان اتحاد الكرة ليس طرفا بالموضوع، ولا يوجد أي انتهاك لقدسية المحافظة"، منوها "كما أن مجلس المحافظ عندما أصدر بيانه، لم يعلن فيه رفضه، بل تحفظه وطالب بمناقشة هكذا حفلات مرة اخرى".

 

وتسبب حفل افتتاح بطولة غرب آسيا، الذي أقيم يوم الثلاثاء الماضي في محافظة كربلاء جنوب العراق، بجدل واسع في الأوساط الشعبية والسياسية العراقية، بعدما عزفت فتاة النشيد الوطني العراقي بآلة الكمان، والتي رافقها حفل موسيقي راقص.

 

وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة من الأحزاب وبعض المؤسسات الدينية الشيعية، بسبب "قانون قدسية كربلاء".

 

وأعلن ديوان الوقف الشيعي رفع دعوى قضائية على اتحاد كرة القدم بسبب تنظيمه افتتاحية بطولة غرب آسيا للعام 2019 التي أقيمت على ملعب مدينة كربلاء الدولي، مخالفة لضوابط وخصوصية المدن المقدسة والأخلاق والآداب العامة.

 

من جهتها قالت الحكومة المحلية في محافظ كربلاء إن "انتقادات وصلت لنا حول بعض الفقرات التي حصلت بحفل افتتاح بطولة غرب آسيا، التي لم يكن لنا أي دور في إعداد برنامجها".

المصدر: بغداد - نادية كمال