منفذ "بدرة" يسجل زيادة ملحوظة بعدد الوافدين الشباب الأفغان

منفذ "بدرة" يسجل زيادة ملحوظة بعدد الوافدين الشباب الأفغان

بغداد - العالم الجديد

رغم عدم وجود مناسبة دينية في العراق، إلا أن عدد الوافدين الشباب الذين يحملون الجنسية الأفغانية القادمين من منفذ بدرة الحدودي مع إيران، تزايد الأسبوع الماضي بشكل لافت، وهم يتجهون الى العاصمة بغداد، وليس النجف أو كربلاء.   وتظهر وثيقة صادرة من منفذ بدرة الحدودي مع إيران، توافد ما يقرب من 10 آلا
...

رغم عدم وجود مناسبة دينية في العراق، إلا أن عدد الوافدين الشباب الذين يحملون الجنسية الأفغانية القادمين من منفذ بدرة الحدودي مع إيران، تزايد الأسبوع الماضي بشكل لافت، وهم يتجهون الى العاصمة بغداد، وليس النجف أو كربلاء.

 

وتظهر وثيقة صادرة من منفذ بدرة الحدودي مع إيران، توافد ما يقرب من 10 آلاف شخص أجنبي قادم من إيران الى العراق عبر منفذ بدرة التابع لمحافظة واسط، في أيام 24 و25 و26 و27 تشرين الثاني نوفمبر الماضي، وبواقع 1114 شخصا، و1918 شخصا، و2807 أشخاص، و3773 شخصا على التوالي.

 

ويكشف مصدر من داخل المنفذ في حديث لـ"العالم الجديد"، أن "معظم القادمين ينتمون الى الجنسية الأفغانية وليس الإيرانية، رغم عدم وجود أي مناسبة دينية كما هي العادة في مثل تلك الزيادات اللافتة".

 

ويلفت المصدر الى أن "أعمار الوافدين تتراوح بين (25) و(35) عاما"، منوها الى أن "غرابة ذلك تأتي في ظل تحذير السفارات الأجنبية لرعاياها بعدم زيارة البلاد في هذه الفترة التي تشهد موجة احتجاجات وصدامات دموية بين القوات الأمنية ومتظاهرين".

 

وينبه الى أن "هذا العدد من الوافدين الشباب لم يتجه الى مدينتي النجف أو كربلاء كما هو المعتاد، بل الى العاصمة بغداد"، مبينا أن "هذا العدد جاء عبر منفذ واحد وهو بدرة، أما المنافذ الأخرى فهي كثيرة ولا أعلم ما إذا كانت تستقبل مثل هذه الأعداد أم لا".

 

وشهدت بغداد ومحافظات الوسط والجنوب منذ الأول منذ تشرين الأول أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية واسعة، أدت الى صدامات دموية راح ضحيتها مئات المحتجين، فضلا عن آلاف المصابين، بسبب الفساد ونقص فرص العمل، وضعف الخدمات الأساسية، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي بشكل دوري على الرغم من احتياطيات العراق النفطية الهائلة.

 

انقر على الوثيقة لمشاهدتها بالحجم الكامل:

Image

 

أخبار ذات صلة