قائد شرطة البصرة يثير جدلا بالتنويه لعملية عسكرية قبل التنفيذ.. و"العالم الجديد" تكشف الحصيلة

قائد شرطة البصرة يثير جدلا بالتنويه لعملية عسكرية قبل التنفيذ.. و"العالم الجديد" تكشف الحصيلة

البصرة - العالم الجديد

إعلان قائد شرطة البصرة عن عملية عسكرية واسعة ضد الخارجين على القانون قبل تنفيذها بساعات، أثار جدلا واسعا داخل المحافظة بسبب فقدان العملية لعنصر المباغتة. وفيما طالب رجال عشائر باستمرار تلك العملية لحين تحقيق الاستقرار، أرجع مصدر أمني مطلع التخطيط لها الى زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي المحافظة قبل
...

إعلان قائد شرطة البصرة عن عملية عسكرية واسعة ضد الخارجين على القانون قبل تنفيذها بساعات، أثار جدلا واسعا داخل المحافظة بسبب فقدان العملية لعنصر المباغتة. وفيما طالب رجال عشائر باستمرار تلك العملية لحين تحقيق الاستقرار، أرجع مصدر أمني مطلع التخطيط لها الى زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي المحافظة قبل 20 يوما، كاشفا عن حصيلة ما تم جمعه من أسلحة.

 

ويقول رئيس مجلس عشائر البصرة الشيخ رائد الفريجي في حديث لـ"العالم الجديد"، إن "أي عملية عسكرية تنطلق في البصرة تعتبر رسالة اطمئنان للمواطنين في المحافظة، وفرض للأمن بالمحافظة".

 

وشهدت محافظة البصرة في الأسابيع الماضية، سلسلة من حالات الاغتيال التي طالت ناشطين وصحفيين معروفين داخل المحافظة.

 

ويتمنى الفريجي أن "لا تكون هذه العملية الاولى والاخيرة في ضرب الخارجين على القانون، بل يجب ان تستمر مثل هذه العمليات، وان يتعاون معها جميع المواطنين"، مشددا على "ضرورة وضع خطط جديدة تستهدف جمع السلاح المنفلت في المحافظة".

 

ويطالب "القوات الامنية بعدم الاعلان عن عملياتها الامنية للاعلام، حتى لا تسمح للخارجين على القانون بأخذ الاحتياط والهرب الى اماكن مجهولة، وإخفاء ما يملكونه من اسلحة".

 

يشار الى ان قائد عمليات البصرة اللواء الركن اكرم صدام، كشف مساء امس الجمعة، عن تفاصيل العملية العسكرية، وذلك قبل انطلاقها بساعات عديدة، حيث قال في تصريح لوكالة محلية "ستنطلق العملية بإشراف قيادة العملية يوم السبت في الساعة الخامسة صباحا بعد ان اكملت كافة الاستحضارات وليس للعملية وقت مدد (بشكل عام) وانما ستستمر حتى نزع سلاح العشائر المنفلتة وليست كل الاسلحة ولا مزاودة على سلاح اهل البصرة الذي يقاتل الارهاب ويناضل من اجل العراق".

 

ومع انطلاق هذه العملية في البصرة، شهدت بغداد بشكل مفاجئ، فجر السبت، انتشارا مكثفا للقوات الامنية، دون أي سابق إنذار او كشف للتفاصيل، ليتضح بعد ذلك انها عملية امنية انطلقت بهدف القبض على المطلوبين للقضاء، واسفرت عن تحرير مدير فرع شركة "مرسيدس" في بغداد، وهو أردني الجنسية بعد اختطافه من قبل جهة مجهولة.

 

وبحسب الامن الوطني، فقد تم تحريره في حي القاهرة شمالي بغداد بعد اختطافه منذ ثلاثة أيام".

 

مصدر امني في البصرة، يكشف من جانبه لـ"العالم الجديد" عن تفاصيل العملية، قائلا إن "عملية (الوعد الصادق) التي انطلقت فجر السبت، في البصرة تم التخطيط لها قبل نحو أسبوعين، وكانت بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، خلال زيارته الاخيرة لقيادة عمليات البصرة، والتي سبقتها ايضاً لقاءات مع وزيري الداخلية والدفاع ورئيس اركان الجيش والعمليات".

 

وكان الكاظمي قد وصل الى البصرة في 23 اب اغسطس الماضي، برفقة وفد أمني كبير، فور عودته من زيارة دولة قام بها إلى العاصمة الأميركية واشنطن.

 

وتفقد رئيس الوزراء خلال زيارته البصرة، عائلة الناشطة المغدورة رهاب يعقوب، وتعهد أمامها بمحاسبة المسؤولين عن عمليات الاغتيال التي طالت ناشطين في البصرة ومدن عراقية أخرى.

 

ويبين المصدر أن "القوات الامنية المشاركة في العملية هي: لواء المغاوير، لواء 36 المدرع، افواج طوارئ، الشرطة التابعة لقيادة شرطة البصرة، قيادة حدود المنطقة الرابعة وقوات امنية اخرى فضلا عن الاستخبارات".

 

ويشير الى ان "العمليات يديرها بشكل رسمي من ارض الميدان قائد عمليات البصرة، اللواء اكرم صدام"، موضحا ان "تصريح صدام الذي أثير حوله الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اعلانه انطلاق العملية قبل موعدها، هو تصريح طبيعي، كون القوات الامنية لا تلاحق ارهابيين أو هي معركة على ارض الميدان حتى تعمل بسرية، بل تلاحق اشخاصا مطلوبين جنائيا، فضلا عن ان القوات عندما أعلنت عن العملية لم تبلغ الجميع بالمناطق التي ستنطلق فيها العمليات".

 

فيما نفى المصدر أن "تكون القوات الامنية عثرت على طائرات مسيرة لدى بعض العشائر في البصرة اليوم اثناء العملية".

 

يشار الى ان "العالم الجديد" كشفت في 2 أيلول (سبتمبر) الحالي، عن تأجيل القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لعملية أمنية كان من المزمع انطلاقها في 4 أيلول سبتمبر الحالي، بجميع المحافظات العراقية، هدفها ملاحقة المطلوبين وحصر السلاح المنفلت، اضافة الى القبض على بعض قادة التظاهرات.

 

وكشفت "العالم الجديد" في وقت سابق عن أن بعض الضباط الكبار في المحافظات، والذين يرتبطون أو ينتمون لأحزاب معينة، أعدوا قوائم باسماء اشخاص من المفترض اعتقالهم خلال العمليات، لكن تبين للكاظمي أنها عبارة عن تصفية حسابات سياسية وشخصية الأمر الذي جعله يرجئ العملية الى إشعار اخر.

 

وبشأن نتائج عمليات اليوم في البصرة، يكشف المصدر أن "نتائج المحور الشمالي كانت عبارة عن الاستيلاء على هذه الأسلحة المدرجة أدناه: (بندقية كلاشنكوف عدد 16، سمنوف عدد1، مسدس صوتي عدد1، GC ايراني عدد1، قناص عدد1 وناظور، Bkc عدد1".

 

ويتابع "عتاد 12.7 ملم عدد 6 علب، رمانة يدوية عدد11، عتاد Bkc عدد 2 علبة، عجلة نوع بلايزر دفع رباعي بدون لوحات العائدة الى تاجر المخدرات المدعو (علي جواد عبد الحسين المالكي)، ١٤ غم مخدرات (كرستال)".

 

ويوضح "أما في المحور الجنوبي، فقد تم الاستيلاء على اسلحة ومواد تفجير في زورق للصيد، Bkc عدد1، Gc عدد4، بندقية كلاشنكوف عدد9 وواحدة منها باخمص تالف، قاذفة RBG7 عدد1، كسرية عدد2، مسدس صوتي عدد1، ناظور ليلي عدد1، سترة واقية عدد4، صاعق عدد1، مجموعة الغام، مادة TNT C4 عدد 3 كيس، لغم اشخاص عدد24، مخزن Gc عدد 6 فارغ، مخزن كلاشنكوف عدد 8 فارغ، اطلاقة Gc عدد 700 اطلاقة، صندوق مشروبات كحولية عدد24".

 

ويستطرد "أما قاطع مديرية شرطة مرور محافظة البصرة، فقد حرر 335 مخالفة مرورية، و84 غرامة فورية و42 حجز عجلة مخالفة لقانون المرور".

 

 

أخبار ذات صلة