ليوث الرافدين يفرطون بالتأهل الى نهائيات مونديال تركيا

ليوث الرافدين يفرطون بالتأهل الى نهائيات مونديال تركيا

فرط منتخب الشباب العراقي بالتأهل الى نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخه، بعد أن سمح لمنتخب أوروغواي القوي بالتسجيل في مرماه هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بثلاث دقائق، ما أدى الى استمرار حالة التعادل بين الفريقين، حتى ابتسمت ركلات الترجيح لمنتخب الأوروغواي. فقد كان الجمهور العراقي يست
...

فرط منتخب الشباب العراقي بالتأهل الى نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخه، بعد أن سمح لمنتخب أوروغواي القوي بالتسجيل في مرماه هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بثلاث دقائق، ما أدى الى استمرار حالة التعادل بين الفريقين، حتى ابتسمت ركلات الترجيح لمنتخب الأوروغواي.

فقد كان الجمهور العراقي يستعد للاحتفال في الشوارع، حين كان منتخبه قاب قوسين أو أدنى من الصعود للنهائي، كونه ظل متقدما بهدف سجله علي عدنان في الدقيقة 34 حتى الدقيقة 87 لكن منتخب أوروغواي غير ملامح المواجهة وأدرك التعادل عن طريق البديل جونزالو بوينو ليخوض الفريقان وقتا إضافيا لم يسفر عن جديد ويحتكمان في النهاية إلى ضربات الجزاء الترجيحية التي انتهت بفوز أوروغواي 7-6 .

 وصعد منتخب أوروجواي بذلك لمواجهة ديوك فرنسا في النهائي السبت المقبل بينما يلتقي المنتخب العراقي نظيره الغاني في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في اليوم نفسه.

 بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، احتكم الجانبان لضربات الجزاء الترجيحية وسجل للمنتخب العراقي، محمد شوكان وإيهاب كاظم وهمام طارق وعلي عدنان ومهند كرار ومهدي كامل، بينما أهدر علي فايز (القائم)، وسيف سلمان (فوق العارضة).

أما المنتخب الأوروغوياني، فقد سجل له ليناردو بايس وفيلبي افيناتي وجونزالو كويلو ونيكولاس لوبيز ودييغو رولان وخوسيه خيمينيز وغاستون سيلفا، بينما أهدر جياني رودريجيز (تصدى لها الحارس(.

جاءت المباراة حماسية ورغم التفوق النسبي للمنتخب الأوروغوياني في الجانب الهجومي خلال الشوط الأول، نجح أسود الرافدين في هز شباك المنافس عبر كرة أكثر من رائعة سددها علي عدنان من ضربة حرة.

بعدها لم تتوقف محاولات الفريقين رغبة من المنتخب العراقي، الذي شارك في المربع الذهبي بمونديال الشباب للمرة الأولى في تاريخه، في تعزيز تقدمه وتأمين بطاقة التأهل وسعيا من منتخب أوروغواي، الذي شارك في المربع الذهبي للمرة الخامسة، للتعال وإعادة المنافسة إلى نقطة البداية وهو ما نجح فيه في الدقيقة 87 .

شكل نيكولاس لوبيز أخطر عناصر المنتخب الأوروغوياني لكن الدفاع العراقي استبسل في إبعاد الخطورة عن مرماه كما قدم الحارس محمد حميد فرحان أداء بطوليا رغم إصابته بجرح في الرأس وتصدى لأولى ضربات الجزاء الترجيحية، كما خطف علي عدنان الأنظار في أغلب فترات المباراة، حيث سجل هدف التقدم وشكلت تمريراته مصدر خطورة رئيسي على الفريق الأوروغوياني، لكن الغفلة الدفاعية التي ارتكبها الفريق العراقي سمحت لأوروغواي بالتعادل قبل أن تحسم المباراة بضربات الجزاء الترجيحية.

وظلت المحاولات الهجومية سجالا بين الفريقين في الفترة المتبقية من المباراة حتى تمكن منتخب أوروغواي من استغلال غفلة دفاعية لمنافسه وأدرك التعادل في الدقيقة 87، حيث تلقى البديل جونزالو بوينو طولية وسدد  الكرة دون تردد في شباك العراق.

 احتسب الحكم ثماني دقائق وقتا محتسب بدل الضائع، وسيطرت مشاعر خيبة الأمل على عدد من لاعبي العراق، لكن علي عدنان أشعل الحماس من جديد وكاد أن يحسم الأمور بكرة خطيرة سددها في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع لكن الحارس تصدى لها بصعوبة وحولها إلى ركنية.

وتلقى مهند كرار الكرة من الضربة الركنية وسددها برأسه لكنها مرت بجوار القائم مباشرة لتضيع فرصة ذهبية أخرى على الفريق العراقي وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 ليخوض الفريقان وقتا إضافيا.

 سيطر التوتر شيئا ما على الأداء في الوقت الإضافي وكاد لوبيز أن يسجل لأوروغواي في الدقيقة 99 حيث تلقى طولية ثم سدد الكرة بيسراه لكنها اصطدمت في الشباك من الخارج، والتحم اللاعب بالحارس محمد حميد الذي سقط من جديد لكنه تلقى العلاج سريعا وواصل اللعب، كما سقط زميله سيف سلمان مصابا إثر التحام في الدقيقة 104 وتلقى العلاج خارج الملعب ثم واصل اللعب.

بدا الإرهاق واضحا على عدد من اللاعبين في كلا الجانبين ولم تسفر الدقائق المتبقية من الوقت الإضافي عن جديد لينتهي بالتعادل 1-1 ويحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية التي انتهت بفوز أوروغواي 7-6.