خبراء: مناعة الأهالي تنتهي في آذار والحظر الشامل حل ترفضه ذي قار

خبراء: مناعة الأهالي تنتهي في آذار والحظر الشامل حل ترفضه ذي قار

ذي قار – العالم الجديد

أقترح خبراء في علم الوبائيات بدائرة صحة ذي قار، اليوم الأحد، تطبيق حظر التجوال الشامل في المحافظة، فيما بينوا أن مناعة سكان المحافظة بدأت تنتهي، أمام الموجة الثانية من فيروس كورونا، إلا أن الحكومة المحلية رفضت اتخاذ القرار.   وقال احد الخبراء بالدائرة، في حديث لـ"العالم الجديد"، إن
...

أقترح خبراء في علم الوبائيات بدائرة صحة ذي قار، اليوم الأحد، تطبيق حظر التجوال الشامل في المحافظة، فيما بينوا أن مناعة سكان المحافظة بدأت تنتهي، أمام الموجة الثانية من فيروس كورونا، إلا أن الحكومة المحلية رفضت اتخاذ القرار.

 

وقال احد الخبراء بالدائرة، في حديث لـ"العالم الجديد"، إن "المختصين بعلم الوبائيات في صحة ذي قار درسوا وضع كورونا خلال الفترة الماضية، واتضح لهم ان المناعة التي اكتسبها المواطنون في المحافظة، بدأت تنتهي، لاسيما وان مدتها محددة عالميا بـ6 أشهر فقط".

 

واضاف الخبير الذي رفض الكشف عن هويته، أن "موعد نهاية المناعة سيكون مطلع اذار (مارس) المقبل، لكونها بدأت في شهر أيلول الماضي"، موضحا أن "هذه الدراسة دفعت المختصين بمتابعة الفيروس في المحافظة، الى تقديم دراسة تطلب تطبيق الحظر الشامل لمدة أسبوعين في المحافظة".

 

وتابع أن "هذا الطلب لم يلق أذنا صاغية له، كون الحكومة المحلية في المحافظة لن تستطيع إعلان الحظر الشامل، الا بأمر من الحكومة المركزية"، مشيرا الى ان "تطبيق هذه الدراسة في الوقت الحالي او الايام المقبلة، سينجي المحافظة من كابوس الفيروس الذي حصل لها العام الماضي".

 

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وجه اليوم الاحد، الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات كافة، بتأكيد تنفيذ قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، المتعلقة بمنع دخول السلالات الجديدة من غلق الحدود ومنع السفر إلى الدول كافة، التي ظهرت فيها إصابات بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا.

 

وشهدت ذي قار فترة حرجة جدا في منتصف العام الماضي، نتيجة تفشي كبير للفيروس فيها، ما خلق أزمة صحية نتيجة عدم توفر العلاج والاوكسجين للمرضى في المستشفيات.

 

وحدثت أزمة كبيرة دفعت الأهالي الى شراء الاوكسجين من السوق السوداء، وإدخاله الى المستشفيات، فضلا عن عدم مستشفى الحسين التعليمي في المحافظة على الأمن فيه، ودخول مرافقين كثر مع المرضى، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة الى ارسال قوة عسكرية من بغداد للسيطرة على المستشفيات فيها.

 

أخبار ذات صلة