زحف الى بغداد لـ"منع الانتخابات".. ماذا جرى في "اجتماع كربلاء"؟

زحف الى بغداد لـ"منع الانتخابات".. ماذا جرى في "اجتماع كربلاء"؟

بغداد – العالم الجديد

تأكيدا لما كشفته "العالم الجديد" أمس الأحد، ظهرت انقسامات حادة في الاجتماع الذي عقد بين الحركات السياسية المنبثقة من تظاهرات تشرين الأول أكتوبر 2019 في كربلاء، بالاضافة الى تأكيد بيانها على "منع إقامة الانتخابات" مع "الزحف" الى العاصمة بغداد الأسبوع المقبل.   وحو
...

تأكيدا لما كشفته "العالم الجديد" أمس الأحد، ظهرت انقسامات حادة في الاجتماع الذي عقد بين الحركات السياسية المنبثقة من تظاهرات تشرين الأول أكتوبر 2019 في كربلاء، بالاضافة الى تأكيد بيانها على "منع إقامة الانتخابات" مع "الزحف" الى العاصمة بغداد الأسبوع المقبل.

 

وحول مجريات اجتماع كربلاء، كشف مصدر من داخله في حديث لـ"العالم الجديد"، عن "خلافات حادة جرت بين قادة الحركات السياسية المنبثقة من تظاهرات تشرين، وبلغت مرحلة حادة ولم يفض بالنهاية الى اي توافق".

 

ويبين المصدر، أن "بعض الحركات انسحبت من الاجتماع، الذي استمر لساعة متأخرة من ليلة امس، وسط ارتفاع الاصوات، نتيجة لحدة النقاشات، وهو ما انتج إعلان بعض القوى عن زحفها الى بغداد وعرقلة اجراء الانتخابات".

 

وأعلنت بعض الحركات السياسية المنبثقة من تشرين، في بيان لها عقب الاجتماع الذي جرى في محافظة كربلاء، واطلعت عليه "العالم الجديد"، أن "الزحف الى بغداد سيكون في 25 ايار مايو الحالي، وتسبقه خطوات تصعيدية في جميع المحافظات".

 

وتضمن البيان، الذي تمت قراءته في مقطع مصور ضم العديد من ممثلي حركات تشرين، الاعلان ايضا عن "معارضة السلطه القمعية وممانعة للانتخابات، وعدم السماح باقامة انتخابات بوجود السلاح المنفلت واستمرار مسلسل الاغتيالات".

 

وعقد مساء يوم امس، اجتماعا في محافظة كربلاء ضم الحركات السياسية المشاركة في الانتخابات وابرزها امتداد التي يرأسها علاء الركابي وحركة نازل اخذ حقي، وناشطين رشحوا للانتخابات بشكل مستقل، بالاضافة الى الحركات الاخرى التي لم تسجل في الانتخابات وابرزها البيت الوطني التي يرأسها حسين الغرابي

 

وقد كشفت "العالم الجديد" يوم امس الأحد، عن اجتماع "أحزاب تشرين" الذي قد يشهد "إعلان البراءة" من الحركات التي رشحت للانتخابات.

 

وفي موقف يظهر التباين في المواقف، كان الناشط من محافظة واسط سجاد سالم، والمرشح للانتخابات، قد أكد في وقت سابق لـ"العالم الجديد"، أن 90 بالمائة من الاحزاب الناشئة هي غير مقاطعة للانتخابات، أي 10 بالمائة فقط هي مع المقاطعة.

 

وبدأت هذه الخلافات، بعد إصدار العديد من الحركات السياسية الجديدة، "مقاطعتها وانسحابها" من الانتخابات على خلفية اغتيال رئيس الحراك المدني في كربلاء ايهاب الوزني في 9 ايار مايو الحالي، وهو ما جوبه برفض من مفوضية الانتخابات، التي اكدت ان قرارات مجلس المفوضين لا تسمح بالانسحاب من المشاركة في الانتخابات بعد التسجيل.