وكالة تظهر حقيقة صورة "جماجم المقاتلين الجزائريين في فرنسا"

وكالة تظهر حقيقة صورة "جماجم المقاتلين الجزائريين في فرنسا"

بغداد - العالم الجديد

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدعي ناشروها أنها تظهر جماجم لمقاومين جزائريين معروضة بمتحف في فرنسا، إلا أن الصورة تعود لجماجم جنود إيطاليين معروضة بكنيسة إيطالية.   حظيت الصورة بآلاف المشاركات، خصوصا على صفحات مغربية، في خضم توترات متزايدة بين الرباط والجزائر حول قضايا عدة من
...

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدعي ناشروها أنها تظهر جماجم لمقاومين جزائريين معروضة بمتحف في فرنسا، إلا أن الصورة تعود لجماجم جنود إيطاليين معروضة بكنيسة إيطالية.

 

حظيت الصورة بآلاف المشاركات، خصوصا على صفحات مغربية، في خضم توترات متزايدة بين الرباط والجزائر حول قضايا عدة من أبرزها الصحراء الغربية.

 

وازداد التوتر في الأيام الماضية بعد أن اتهمت الجزائر المغرب بقصف شاحنتين جزائريتين وقتل 3 من مواطنيها في الأراضي الصحراوية في الأول من نوفمبر الجاري.

 

فقد أرشد البحث إلى أنها منشورة على موقع لتخزين الصور ويشير النص المرافق لها إلى أنها تظهر جماجم جنود معروضة في "كنيسة العظام" في سان مارتينو الإيطالية.

 

 وسقط هؤلاء الجنود في معركة سان مارتينو خلال "حرب الاستقلال الإيطالية الثانية" التي خاضتها "مملكة سردينيا" ضد "الإمبراطورية النمساوية" عام 1859. 

 

ويمكن مشاهدة صور أخرى من داخل هذه الكنيسة عبر خدمة خرائط غوغل.

 

عام 2020 أعادت فرنسا رفات 24 مقاتلا جزائريا ضد الاستعمار، قتلوا في القرن الـ19 خلال الغزو الدامي للجزائر، كانت محفوظة منذ القرن الـ19 ضمن مجموعات المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس.

 

وطلبت الجزائر رسميا من فرنسا للمرة الأولى في يناير عام 2018 إعادة الجماجم وسجلات من الأرشيف الاستعماري.

 

ولا يزال طيف حرب الجزائر التي خاضتها الدولة الفرنسية بين عامي 1954 و1962 في مواجهة "جبهة التحرير الوطني الجزائرية" يخيم على العلاقات بين البلدين، وقد أثارت تصريحات للرئيس إيمانويل ماكرون نقلتها صحيفة "لوموند" الفرنسية في أكتوبر الماضي توترات بين البلدين، حيث رأى ماكرون أن الجزائر بنيت بعد استقلالها في 1962 على "ريع للذاكرة" كرسه "النظام السياسي-العسكري"، وشكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

Image

Image

 

أخبار ذات صلة