كتلتان للمستقلين.. خلافات تشتت ومواقف توحّد

كتلتان للمستقلين.. خلافات تشتت ومواقف توحّد

بغداد - العالم الجديد

كشف الإعلان عن تشكيل كتلتين تضمّان مستقلين فائزين بالانتخابات النيابية، عن وجود "خلافات" حالت دون انخراطهم في كتلة واحدة، فيما رجحوا تحالفهما مستقبلا.   ويقول عضو الكتلة الشعبية المستقلة المرشح الفائز بالانتخابات سجاد سالم في حديث لـ"العالم الجديد"، إن "هناك اختلافا ب
...

كشف الإعلان عن تشكيل كتلتين تضمّان مستقلين فائزين بالانتخابات النيابية، عن وجود "خلافات" حالت دون انخراطهم في كتلة واحدة، فيما رجحوا تحالفهما مستقبلا.

 

ويقول عضو الكتلة الشعبية المستقلة المرشح الفائز بالانتخابات سجاد سالم في حديث لـ"العالم الجديد"، إن "هناك اختلافا بين الكتلتين المستقلتين، وهما تحالف العراق المستقل والكتلة الشعبية المستقلة، إذ ليس بالضرورة أن يكونوا ائتلافا واحدا، وكل شخص منهم جاء من بيئة اجتماعية مختلفة عن الآخر، ولديه برنامج مختلف أيضا، وبالتأكيد سنشهد انشطارا بين المستقلين".

 

ويضيف سالم، أن "التنوع بين المستقلين شيء جيد، والآن بات لدينا كتلتان، والأهم هو استمرار الحوار والتواصل بين جميع المستقلين، وهناك تواصل فعال، ويجري العمل الآن على بلورة موقف مشترك"، موضحا أن "وجود كتلتين أو ثلاثة لا يمنعنا من التوحد في المواقف السياسية كمستقلين، إضافة الى أن بعض الكتل السياسية التقليدية تحاول أن تستقطب المستقلين، ولكن وعيهم وحفاظهم على أصوات جمهورهم الذي انتخبهم، كونهم مستقلين، يمنع الاندماج مع هذه الأحزاب".

 

وقد أفرزت الانتخابات الأخيرة، فوز عشرات المرشحين المستقلين، بينهم من ينتمون الى قوى تشرين، وآخرون أعلنوا انتماءهم الى القوى السياسية التقليدية بعد فوزهم.

 

يشار الى أن "الكتلة الشعبية المستقلة"، أعلنت عن تأسيسها في مطلع تشرين الثاني نوفمبر الحالي، وتضم عددا من الفائزين المستقلين بالانتخابات، أبرزهم محمد عنوز وسجاد سالم، وبحسب بيان التأسيس، فانها كتلة منفتحة على المرشحين الفائزين جماعات وأفراد، بغض النظر عن الانتماء القومي والديني والمذهبي، كما أنها ستتبنى بناء دولة المواطنة وتنبذ نهج المحاصصة وتقوم بمهام الرقابة الفعالة والتشريع الرصين وتكافح الفساد المالي والإداري وتدافع عن حقوق المواطنين في الثروة الوطنية وتحافظ على القرار الوطني المستقل.

 

وبعدها بأيام، أعلن عن تأسيس "تحالف العراق المستقل" الذي يضم 15 مرشحا فائزا مستقلا، أبرزهم النائب السابق حسين عرب، الذي رشح في الدورة الماضية ضمن حركة إرادة المرتبطة بالنائب حنان الفتلاوي. 

 

الى ذلك، يبين عضو تحالف العراق المستقل المرشح الفائز بالانتخابات حيدر الشمخي في حديث لـ"العالم الجديد"، أن "هناك كتلا جديدة تم تشكيلها في الآونة الاخيرة تجمع المرشحين المستقلين، ومن هذه الكتل كتلة تحالف العراق المستقل والتي تتكون من 15 نائبا والكتلة الشعبية المستقلة التي تتكون من 4 نواب".

 

ويتابع أنه "من الممكن أن يكون هناك اندماج وتحالف يجمع المرشحين المستقلين، سواء كانوا من ضمن هاتين الكتلتين أو من  خارجها من أجل ان يكونوا تحت عنوان واحد وموقف واحد، فهم مرشحون متقاربون ويمتلكون روابط وأهداف مشتركة".

 

وكانت حركة امتداد، وهي إحدى الحركات المنبثقة من تظاهرات تشرين الأول أكتوبر 2019، قد حصلت على 9 مقاعد نيابية في الانتخابات التي جرت مؤخرا، وذلك بعدد أصوات كبير جدا، مقارنة بالمرشحين من الكتل الأخرى في الدوائر التي ضمت مرشحيها في جنوب العراق.

 

يشار الى أن مصدرا سياسيا كشف في 19 تشرين الأول أكتوير الماضي، أن حركات امتداد والجيل الجديد وإشراقة كانون بالاضافة الى عدد من المستقلين الفائزين بمقعد نيابي في البرلمان الجديد، عقدت اجتماعات تشاورية تنسيقية في النجف، بهدف إعلان تحالف برلماني معارض كبير يدعى تحالف تشرين للاصلاح والتغيير، مكونا من نحو 35 نائبا، في سابقة قد تكون الأولى بتأريخ مجلس النواب العراقي بعد 2003.

أخبار ذات صلة