إليكم 5 قصص منازل مسكونة حول العالم

إليكم 5 قصص منازل مسكونة حول العالم

بغداد - العالم الجديد

آلاف الأفلام والمسلسلات تناولت قصصاً حول المنازل القديمة المسكونة، وعادة ما نستمتع بها وبحالة الخوف التي نعيشها معها، ولكن ماذا لو تحولت هذه القصص إلى حقيقة، وعرفت مثلاً أنك تسكن إلى جانب منزل مسكون، ومليء بالأشباح الحقيقية؟.   نذكر أنه عبر التاريخ اشتهرت العديد من المنازل المسكونة، منها. &n
...

آلاف الأفلام والمسلسلات تناولت قصصاً حول المنازل القديمة المسكونة، وعادة ما نستمتع بها وبحالة الخوف التي نعيشها معها، ولكن ماذا لو تحولت هذه القصص إلى حقيقة، وعرفت مثلاً أنك تسكن إلى جانب منزل مسكون، ومليء بالأشباح الحقيقية؟.

 

نذكر أنه عبر التاريخ اشتهرت العديد من المنازل المسكونة، منها.

 

​قلعة بيري بوميروي بديفون​

حسب الاعتقادات، سكن قلعة بيري بوميروي بديفون العديد من الأشباح وذلك بسبب انبثاق ضوء أزرق غير طبيعي من نافذة القلعة، أما المدهش في الموضوع، فهو أنه لا يوجد سبيل للوصول إلى النافذة، نظراً لهدم أرضيتها.

 

قصر مومسون هاوس سالزبوري

تم بناؤه في عام 1701 من قبل توماس مومسون وابنه تشارلز، وسكنته الأميرة آن، تمتع بجمال معماري، وغرف أنيقة جداً، وفى فترة من الفترات سمع البعض أصوات طرق الطبول المستخدمة في الحروب الأهلية أثناء الليل، وبالتحري تبين قيام أحد الأشخاص بذلك وتم القبض عليه.

 

​قلعة غويدير​

يعود تاريخ بنائها إلى عام 1500، ويعتقد البعض إنه يشاهد أثناء الليل موكبا مضاءً بالشعلة على التراس، وسيدة إليزابيثية تتجول في الحديقة مرتدية ملابس صفراء وصوت أطفال يبكون، وشبح كلب يطوف المكان، ويعتقد البعض أنه شبح كلب الذي عثر على عظامه في قبو القلعة منذ سنوات.

 

 

​هام هاوس بلندن​

وهو يعدّ من أرقى المنازل في بريطانيا، وقالت مدير المنزل أنها أحياناً تستمع لخطى على الدرج، وترى بصمات اليد على إحدى قطع الأثاث، وتستنشق بعض الروائح ولم يتضح السبب.

 

​قلعة نوتنغهام​​​​​​​​

هي ليست قلعة نوتنغهام الأصلية التي تعود للقرون الوسطى، لأن الحقيقية دُمرت بعد الحرب الأهلية، ولم يتبقَ منها سوى الجدران الخارجية والبوابة الرئيسية، بالإضافة إلى قصر فخم من القرن السابع عشر تم بناؤه لاحقًا ويحتوي الآن على متحف ومعرض فني.

 

وتقف القلعة على صخرة من الحجر الرملي، كما يوجد العديد من الصخور مليئة الكهوف والممرات مثيرة للاهتمام، ويعتقد البعض أنه توجد​​​​​​​ سيدة شبح تتجول​​​​​​​ في أراضي القلعة وهي تبكي وتفرك يديها، وأنها يمكن أن تعود إلى شبح الملكة إيزابيلا.