"كوماندو" السليمانية يعتقل مسؤول استخبارات المحافظة بتهمة التعاون مع مخابرات "جارة"

"كوماندو" السليمانية يعتقل مسؤول استخبارات المحافظة بتهمة التعاون مع مخابرات "جارة"

بغداد - العالم الجديد

كشفت مصادر مطلعة، عن اعتقال مسؤول وكالة الحماية والاستخبارات في السليمانية اژي أمين، بتهمة التعاون مع مخابرات إقليمية، من قبل قوة خاصة تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني الحاكم بمحافظة السليمانية.   وتقول المصادر في حديث لـ"العالم الجديد"، إن "قوة من الكوماندو الخاصة المرتبطة برئي
...

كشفت مصادر مطلعة، عن اعتقال مسؤول وكالة الحماية والاستخبارات في السليمانية اژي أمين، بتهمة التعاون مع مخابرات إقليمية، من قبل قوة خاصة تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني الحاكم بمحافظة السليمانية.

 

وتقول المصادر في حديث لـ"العالم الجديد"، إن "قوة من الكوماندو الخاصة المرتبطة برئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافيل طالباني، اعتقلت مسؤول وكالة الحماية والمعلومات الاستخبارية (زانياري) اژي أمين، وهو شقيق النائب عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني مثنى أمين، بعد تطويق منزله في مجمع مرتفعات قيوان بمحافظة السليمانية".

 

وتوضح أن "عملية الاعتقال جرت بأوامر من طالباني بتهمة العمل لصالح جهاز المخابرات التركي (الميت)".

 

وتضيف أن "القوة المذكورة اعتقلت قبل أيام عضو المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غازي كركوكي بتهمة تعاونه مع المخابرات الإيرانية (اطلاعات)، ومحاولته تسميم بعض قيادات الاتحاد الوطني، بمن فيهم بافيل طالباني".

 

وتوضح أن "الفترة المقبلة قد تشهد عودة قيادات سابقة الى الواجهة، فاحتمالية انقلاب المعادلة في الاتحاد الوطني واردة جدا، وقد يشهد الحزب الإطاحة ببعض القيادات الحالية".

 

يشار إلى أن اژي أمين، معروف بميوله السابقة للتنظيمات المشتددة في أول شبابه بمحافظة السليمانية. 

 

يذكر أن الاتحاد الوطني الكردستاني، يشهد أزمة كبيرة تفجرت في 8 تموز يوليو 2021، بعد إصدار نجيرفان بارزاني، وباتفاق مع بافيل طالباني، أمرا بصفته رئيس الاقليم، بإقالة مسؤول مؤسسة (زانياري) الأمنية المرتبطة بالاتحاد الوطني الكردستاني محمد طالباني، وهو (ابن أخت لاهور شيخ جنكي وشقيق النائب السابقة آلا طالباني، رئيسة كتلة الاتحاد الوطني في البرلمان الاتحادي)، ويعد من أذرع الرئيس المشترك للاتحاد لاهور شيخ جنكي، الأمنية في السليمانية، خاصة وأن هذه المؤسسة تعد من أبرز الجهات الأمنية في المدينة.

 

وتفامت الأزمة التي انتهت بعزل شيخ جنكي عن رئاسة الاتحاد، فيما بدأت لاحقا مرحلة اغتيالات طالت ضباطا مقربين من شيخ جنكي. 

 

وعلى خط الأزمة، تدخل فصيل مسلح من بغداد، وعرض على شيخ جنكي إرسال قوة كاملة مدججة بالسلاح لحمايته في منزله، في وقت كان منزله محاصرا من قبل قوات مرتبطة بالرئيس الفعلي للاتحاد الوطني الكردستاني بافيل طالباني، بحسب مصادر مطلعة كشفت ذلك سابقا لـ"العالم الجديد".

أخبار ذات صلة