النزاع حول ارتداء الحجاب في الهند يصل إلى أكثر ولاياتها اكتظاظا بالسكان

النزاع حول ارتداء الحجاب في الهند يصل إلى أكثر ولاياتها اكتظاظا بالسكان

بغداد - العالم الجديد

امتد النزاع حول قيود تفرضها ولاية بجنوب الهند على ارتداء الحجاب في المدارس إلى ولاية أوتار براديش، أكثر الولايات الهندية اكتظاظا بالسكان.   وكانت السلطات قد أغلقت الكليات في كارناتاكا بجنوب الهند الأسبوع الماضي، بعد أن أدى منع الطالبات من ارتداء الحجاب في القاعات الدراسية إلى اندلاع احتجاجات
...

امتد النزاع حول قيود تفرضها ولاية بجنوب الهند على ارتداء الحجاب في المدارس إلى ولاية أوتار براديش، أكثر الولايات الهندية اكتظاظا بالسكان.

 

وكانت السلطات قد أغلقت الكليات في كارناتاكا بجنوب الهند الأسبوع الماضي، بعد أن أدى منع الطالبات من ارتداء الحجاب في القاعات الدراسية إلى اندلاع احتجاجات من قبل الطلاب المسلمين واحتجاجات مضادة من قبل أقرانهم من الهندوس.

 

وفي ولاية أوتار براديش، شمالي البلاد، توجهت مجموعة تضم أكثر من 24 من الشباب إلى كلية دهارما ساماج في منطقة أليجرا أمس الاثنين، وقدمت مذكرة إلى المسؤولين تطالب فيها بفرض حظر كامل على الحجاب داخل مبانيها.

 

ولا يسمح حاليا بارتداء الزي الديني داخل القاعات الدراسية، لكن يمكن ارتداؤه في أماكن أخرى من الحرم الجامعي.

 

وقال عميد الكلية موكيش بهارادواج لرويترز، عبر الهاتف اليوم الثلاثاء "أثيرت القضية نفسها قبل عامين، وها هي تثار اليوم مرة أخرى. لا نسمح بأي شكل من أشكال الزي الديني ولدينا قانون مدني موحد (يلتزم به) الجميع".

 

وأضاف "توجد غرفة للفتيات يمكن أن يغيرن فيها ملابسهن قبل دخول القاعات الدراسية... ونحن نحقق في الأمر".

 

واندلعت احتجاجات في الأسبوع الماضي بعدما رفضت بعض المدارس دخول الطلاب الذين يرتدون ملابس ذات دلالة دينية، باعتبارها ذلك مخالفا لأمر حكومي صدر في الخامس من فبراير/شباط بشأن الزي المدرسي.

 

وتنظر الأقلية المسلمة في الهند، التي تمثل نحو 13 في المئة من سكان البلاد، على نطاق واسع إلى القضية على أنها محاولة لتهميشها من قبل السلطات.

 

ويستمد الحزب الحاكم دعمه بشكل أساسي من الأغلبية الهندوسية التي تشكل نحو 80 في المئة من سكان الهند البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة تقريبا، بينما يمثل المسلمون نحو 13 في المئة.

أخبار ذات صلة