صحيفة أمريكية تحذر من الانزلاق للعنف وتؤكد: الصدر يهدف لتنازلات من خصومه

صحيفة أمريكية تحذر من الانزلاق للعنف وتؤكد: الصدر يهدف لتنازلات من خصومه

العالم الجديد - هالة السلام

حذرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، من تحول الأحداث في العراق إلى أعمال عنف، في حال استعدى زعيم التيار الصدري الأحزاب المسلحة الأخرى، فيما وصفت حراكه الحالي بأنه محاولة للحصول على تنازلات من منافسيه.   وجاء في تقرير الصحيفة، الذي ترجمته "العالم الحديد"، وعلى لسان الب
...

حذرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، من تحول الأحداث في العراق إلى أعمال عنف، في حال استعدى زعيم التيار الصدري الأحزاب المسلحة الأخرى، فيما وصفت حراكه الحالي بأنه محاولة للحصول على تنازلات من منافسيه.

 

وجاء في تقرير الصحيفة، الذي ترجمته "العالم الحديد"، وعلى لسان الباحثة في كلية كنيدي بجامعة هارفارد مارسين الشمري، أن "ما يحاول الصدر القيام به هو ممارسة أقصى قدر من الضغط لمعرفة عدد التنازلات التي يمكنه الحصول عليها من منافسيه".

 

وأشارت الشمري، وفقا لتصريحها للصحيفة الأمريكية، "أننا على حافة الهاوية، لأنه إذا هاجم أو استعدى الصدر أيا من الأحزاب السياسية المسلحة، فمن المحتمل جدا أن تتحول الأمور إلى أعمال عنف".

 

واستبعدت "أي إصلاح شامل قد يحققه الصدر، سواء في قوانين الانتخابات أو في الدستور، كانت قبل انتخابات أكتوبر الماضي قد سمحت للكتل السياسية الشيعية والسنية والكردية الرئيسية بالحفاظ على سيطرتها على السلطة وتقسيم المناصب الرئيسية والوزارات".

 

يشار إلى أن الصدر، وخلال تغريدة له وصف سيطرة انصاره على مجلس النواب بأنه "ثورة" و"فرصة لتغيير جذري" في العملية السياسية لا ينبغي إهدارها.

 

وقد رفض الإطار التنسيقي بيان الصدر، ووصفه بـ"الانقلاب على النظام الشرعي".

 

يذكر ان المتظاهرين سيطروا على البرلمان لأول مرة يوم الأربعاء الماضي، وعادوا يوم السبت عندما أعلنوا أنهم يعتزمون البقاء حتى إجراء انتخابات جديدة.

 

 وتشير الصحيفة، إلى أنه وفقا لاراء المحللين إنه كلما استمرت المواجهة، زاد احتمال تصاعد الاحتجاجات إلى اشتباكات عنيفة بين طرفي الأزمة.

 

يذكر ان تشكيل الحكومة العراقية متعثراً منذ انتخابات أكتوبر الماضي، اذ لم يتمكن أنصار الصدر، الذين فازوا بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان، من التفاوض على اتفاق مع الأحزاب الأخرى لانتخاب رئيس للوزراء.

 

وبعد فشل مفاوضات مطولة، أمر الصدر أنصاره بالاستقالة من البرلمان الشهر الماضي، تاركاً الإطار التنسيقي، ككتلة لها أكبر عدد من المقاعد.

 

وعليه اختار الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني، مرشحا لرئاسة الحكومة الجديدة، ما دفع أنصار الصدر إلى السيطرة على مبنى البرلمان، سعياً منهم لعرقلة تشكيل حكومة برئاسة السوداني.

 

وتشير الصحيفة، إلى أن عضو الإطار التنسيقي علي الفتلاوي، قلل في حديث إعلامي، من أهمية دعوة الصدر لتغيير جذري في النظام السياسي العراقي، وبين "الصدر هو زعيم جماعة معينة فقط، والشيعة عددهم كبير وينتمون إلى مجموعات مختلفة".

 

كما ذكرت الصحيفة أن رئيس حركة الجيل الجديد، شاشوار عبد الواحد، دعا القوى الكردية للانضمام إلى احتجاجات  الصدر التي تطالب بإصلاح الدستور وقوانين الانتخابات، قائلا في بيان "نريد احتجاجات في كردستان على غرار احتجاجات الصدر".

 

أخبار ذات صلة