رادار عسكري جديد يدخل الخدمة في العراق

رادار عسكري جديد يدخل الخدمة في العراق

بغداد - العالم الجديد

افتتح وزير الدفاع جمعة عناد اليوم الإثنين، منظومة رادار جديدة في محافظة الديوانية، ليكون الثاني من بين أربعة رادارات عسكرية تعاقد العراق على شرائها من الولايات المتحدة وفرنسا.   وقال المصدر خلال حديث لـ"العالم الجديد"، إن "الرادار الجديد سيتم تشغيله في الديوانية، وذلك بعد تشغيل
...

افتتح وزير الدفاع جمعة عناد اليوم الإثنين، منظومة رادار جديدة في محافظة الديوانية، ليكون الثاني من بين أربعة رادارات عسكرية تعاقد العراق على شرائها من الولايات المتحدة وفرنسا.

 

وقال المصدر خلال حديث لـ"العالم الجديد"، إن "الرادار الجديد سيتم تشغيله في الديوانية، وذلك بعد تشغيل الأول في قاعدة عين الأسد في الأنبار قبل مدة".

 

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "رادارين مخصصين للبصرة والموصل لم يجهزان حتى الآن"، مبينا أن "الرادارات الأربعة التي تم التعاقد عليها فرنسية المنشأ".

 

وكانت مصادر أمنية أبلغت "العالم الجديد"، في تموز يوليو الماضي، أن عدد الرادارات التي وصلت إلى العراق تبلغ خمسة، وهي فرنسية وأمريكية الصنع، مشيرة إلى أن رادارا سينصب في محافظة الديوانية، بينما سيتم تنصيب الثاني في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، فيما سيتم تنصيب الثالث في البصرة والرابع في الموصل، أما الرادار الخامس، فهو أمريكي وسيتم تنصيبه في كركوك.

 

وكشفت "العالم الجديد" مطلع تموز يوليو الماضي، عن وصول خمسة رادارات متطورة إلى موانئ أم قصر في البصرة، على أن تصل وجبة أخرى في تشرين الأول أكتوبر المقبل، بناء على تعاقدات أبرمتها بغداد سابقا لشراء تلك الرادارات من الولايات المتحدة وفرنسا، الأمر الذي عزاه خبير أمني إلى تأمين المناطق غير المغطاة راداريا في الوقت الحالي، إضافة إلى كونها وسيلة مهمة لمنع أي خرق لأجواء العراق.

 

وقلل خبراء، خلال تصريحات لـ"العالم الجديد" في تقرير سابق من فعالية هذه الرادارات في مواجهة الأخطار، لأسباب عدة، أبرزها أن تلك الرادارات ليست حديثة، بالإضافة إلى قلة عددها، منوهين إلى أن البلاد بحاجة لنحو 40 رادارا متطورا وقوة جوية حديثة لتغطية كل المساحة المطلوبة.

 

يشار إلى أن خبراء في الأمن أكدوا سابقا أن الكثير من منظومات الدفاع الجوي الموجودة في العراق، هي من الأجيال القديمة، وأغلبها روسية الصنع، وذات مديات قصيرة توفر حماية للمناطق الحساسة، إضافة إلى بعض المعابر الأساسية التي نصبتها وزارة الدفاع، وهي ذات منشأ مختلف، فبعضها روسي والبعض الآخر غربي من فرنسا، ولكن في مجملها توفر مديات ذات حماية محدودة لبعض المناطق التي يجب توفير الحماية لها.

 

وكان قائد الدفاع الجوي العراقي الفريق الركن معن السعدي، قد كشف في كانون الثاني يناير 2022، عن تعاقد العراق على شراء منظومة كشف راداري متطورة، وأنها ستدخل الخدمة في العام الحالي، غير أنه لم يبين منشأها.

 

 

 

أخبار ذات صلة