الكاظمي: لابد من حل الانسداد السياسي وتشكيل حكومة

الكاظمي: لابد من حل الانسداد السياسي وتشكيل حكومة

بغداد - العالم الجديد

شدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، على ضرورة حل الانسداد السياسي في البلاد، حفاظا على المصلحة العامة.   وقال الكاظمي في كلمة له خلال حفل وضع حجر الأساس لمشروع خط الربط الكهربائي العراقي- الأردني، إن “وضع الحجر الأساس للمشروع، جاء لتكريس مشروع التعاون والشراكة، والتفاعل الإيجا
...

شدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، على ضرورة حل الانسداد السياسي في البلاد، حفاظا على المصلحة العامة.

 

وقال الكاظمي في كلمة له خلال حفل وضع حجر الأساس لمشروع خط الربط الكهربائي العراقي- الأردني، إن “وضع الحجر الأساس للمشروع، جاء لتكريس مشروع التعاون والشراكة، والتفاعل الإيجابي مع محيطنا، خدمةً لبلدنا وشعبنا”.

 

وأوضح ان “هذا الجهد الاستثنائي للعاملين في وزارة الكهرباء، يؤمّن مسار تبادل الطاقة بين العراق والأردن الشقيق، وهو انعكاسٌ وترجمةٌ حقيقية لسياسة الانفتاح والتعاون”، مشيرا الى “اننا عملنا سابقا على الربط الكهربائي مع السعودية ودول الخليج، وتم توقيع الاتفاقية في مؤتمر جدة قبل أشهر”.

 

وأضاف “عملنا ايضا على عدة مشاريع للطاقة النظيفة مع شركات عالمية مرموقة، لنواكب تطورات العصر، وتحديات البيئة”، لافتا الى ان “العراق يحظى اليوم بثقةٍ كبيرة، وله وزنه وحضوره، ونحاول استثمار هذه الخصوصية، وهذه الفرصة، خدمةً للعراق والعراقيين”.

 

واكد، ان “العالم تغيّر، ومفاهيم العلاقات السياسيّة والاقتصادية تغيّرت لصالح التنمية والتعاون، وهذا ما نقوم به عندما نبحث عن شركاء لنا، ونتعاون معهم لتنمية بلدنا، وتأمين احتياجات أهلنا كافة”، موضحا ان “هذه الحكومة، رغم الظروف السياسية الصعبة، والظروف الاقتصادية الأصعب، ورغم غياب الموازنة، مضت بثبات في رؤيتها، وتغلّبت على كثيرٍ من العراقيل، وهي مستمرة في ذلك دون كللٍ أو ملل”.

 

وتابع، “هذه الظروف وهذا الانسداد يجب أن يُحلّ ويجب أن ينتهي، لأجل العراق والعراقيين، ولأجل بناء الدولة ومؤسساتها”، مؤكدا ان “الحل هو العودة إلى طاولة الحوار والنقاش، ووضع الخلافات جانباً والحديث بكل صدقٍ وأمانة، للخروج بحلولٍ واقعية تنهي هذه الأزمة السياسية”.

 

ولفت الى ان “العراق بحاجة إلى حكومة وإلى موازنة، ومن غير المقبول غيابها كل هذه المدّة”، منوها ان “الازمة اليوم هي أزمة ثقة، ولا تُستعاد أو تُرمم إلا بالحوار الصريح البنّاء”.

 

وذكر “قدرنا أن نتفاهم ونتعاون ونلتقي ونتحاور، نحن أبناء بلدٍ واحد، ومسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية الحفاظ عليه وعلى مقدراته، وتحمل المسؤولية الكاملة في هذه اللحظة التاريخية”، داعيا “مسؤولي المحافظات إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية، خاصة وان لديهم صلاحيات معالجة أي خلل وفق السياقات القانونية والتوجيهات المقدمة لهم”.

 

واختتم الكاظمي حديثه بالقول “نضع الحجر الأساس للمشروع، ونؤكّد على ضرورة العمل الجاد والتنفيذ الصحيح والسليم لهذا المشروع وغيره، لأجل العراق والعراقيين”، موضحا ان “هذه أمانة ومسؤولية وعلينا أن نكون على قدرها”.

 

أخبار ذات صلة