مهرجان أبو ظبي السينمائي يقدم 7 أفلام عربية تعرض لأول مرة بينها لمخرجين عراقيين

أعلن مهرجان أبو ظبي السينمائي أنه سيعرض 7 أفلام عربية للمرة الأولى على المستوى العالمي…

أعلن مهرجان أبو ظبي السينمائي أنه سيعرض 7 أفلام عربية للمرة الأولى على المستوى العالمي كجزء من تقديمه أفضل الإنتاجات السينما العربية والعالمية.

 

وستعرض الأفلام العربية إلى جانب عدد من العناوين العالمية ضمن مختلف فئات ومسابقات الدورة الثامنة من المهرجان المقرر انطلاقها الخميس المقبل في قصر الإمارات بأبو ظبي.

 

ويستضيف في الدورة برنامجاً خاصاً بعنوان “السينما العربية في المهجر”، وكذلك يقدم مسابقة “أفلام الإمارات” التي ستعرض بشكل حصري إنتاجات عدة مخرجين خليجيين.

 

وقال علي الجابري، مدير المهرجان “يمثل مهرجاننا منصة للأفلام العربية حيث يمكّنها من التنافس جنباً إلى جنب مع أبرز الأفلام العالمية، وتتبع فئات المسابقات الرئيسة ذات المعايير في تقييمها للأفلام العربية والإنتاجات الدولية على حد سواء”.

 

وأضاف “يعكس هذا التركيز التزامنا باستقطاب أفضل ما أنتجته السينما العالمية وعرضه هنا في الإمارات، في حين نسعى إلى إظهار أفضل ما تقدمه السينما العربية أمام العالم”.

 

وأكد الجابري، أنه مع انتشار مؤسسات التمويل في المنطقة مثل صندوق “سند” التابع لمهرجان أبو ظبي السينمائي، والذي يقدم منحاً لتطوير الأفلام ومراحل ما بعد الإنتاج، و”انجاز”، و”منح مؤسسة الدوحة للأفلام”، وآفاق وغيرها من الصناديق، فإن العديد من المشاريع نجحت في الحصول على التمويل والموارد الكافية لتطوير أفكارها بشكل كامل وتحويلها إلى أفلام سينمائية.

 

وتشارك في مسابقة الأفلام الروائية 5 أفلام عربية، هي “القط” إخراج إبراهيم البطوط في عرضه العالمي الأول، وهو فيلم مدعوم من صندوق “سند”، وإنتاج مشترك بين مصر والإمارات.

وتدور أحداثه حول زعيم عصابة مصري والبيئة الاجتماعية التي تحيط به.

 

كما تعرض المسابقة فيلمين آخرين حاصلين على منحة “سند”، هما “حمى” من إخراج هشام عيوش وإنتاج مشترك بين (المغرب، فرنسا، الإمارات، قطر) والذي يتأمل أحوال ومصائر المهاجرين، وفيلم “الوادي” للمخرج اللبناني غسان سلهب، وهو إنتاج مشترك بين (لبنان، فرنسا، المانيا، الإمارات، قطر)، وقد تم عرض الفيلم أخيراً ضمن مهرجان تورونتو السينمائي.

 

وضمن مسابقة الأفلام الروائية أيضاً يقدم المخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو أحدث أفلامه بعنوان “تمبوكتو”، وهو إنتاج مشترك بين فرنسا وقطر.

 

أما الفيلم العربي الخامس ضمن هذه المسابقة فهو إنتاج مشترك عراقي – ألماني يحمل عنوان “ذكريات منقوشة على حجر” للمخرج شوكت أمين كوركي.

 

وتضم مسابقة “آفاق جديدة” 4 إنتاجات عربية، “من ألف إلى باء” في عرضه العالمي الأول للمخرج الإماراتي علي مصطفى، وهو الفيلم الذي يفتتح فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان هذا العام.

وكذلك العرض العالمي الأول للفيلم العراقي “صمت الراعي” للمخرج رعد مشتت.

 

كما تضم قائمة الأفلام المختارة فيلم “ذيب” للمخرج الأردني ناجي أبو نوار، وقد افتتح الفيلم عروضه على المستوى العالمي أخيراً ضمن مهرجان فينسيا السينمائي الدولي، وفاز بجائزة أفضل إخراج ضمن مسابقة “آفاق”.

 

كما يعرض المهرجان ضمن مسابقة “آفاق جديدة” أيضاً، فيلم “الوهراني” للمخرج الفرنسي – الجزائري لياس سالم، في عرضه الدولي الأول.

 

وضمن مسابقة الأفلام الوثائقية، سيتم عرض 7 أفلام عربية من أصل 17 فيلماً مشاركاً. 4 منها تسجل عرضها العالمي الأول هي “أم غايب” لنادين صليب (مصر، والإمارات)، و”ملكات سوريا” لياسمين فضة (لبنان، الأردن، انكلترا، الإمارات)، و”قراصنة سلا” لمريم عدو وروزا روجرز (المغرب، المملكة المتحدة، فرنسا، الإمارات)، والفيلم الإماراتي “صوت البحر” وهو من إخراج نجوم الغانم. وهذه الأفلام الأربعة، تم تقديم الدعم لها من صندوق سند.

 

كما يشارك في المسابقة ذاتها، الفيلم الفائز بجائزة مهرجان صندانس لهذا العام، “العودة إلى حمص” وهو إنتاج سوري – ألماني مشترك من إخراج طلال ديركي. وتضم قائمة الأعمال المشاركة أيضاً فيلم “الأوديسا العراقية” للمخرج السويسري – العراقي سمير، وكذلك فيلم “المطلوبون الـ18″، لعامر الشوملي وبول كاون، والفيلمين الأخيرين عرضا في دورة هذا العام من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي.

 

وخصص مهرجان أبوظبي هذا العام برنامجاً كاملاً للمخرجين العرب الذين هاجروا من أوطانهم ونقلوا من خلال أفلامهم تراثهم وثقافاتهم الأصلية.

 

وعبر برنامج “السينما العربية في المهجر” الذي برمجه السينمائي العراقي انتشال التميمي يعرض المهرجان 9 أفلام روائية طويلة و3 أفلام قصيرة، من بينها “يلّا يلّا” للمخرج السويدي – اللبناني جوزيف فارس إنتاج سنة (2000)، و”إن شاء الله الأحد” للمخرجة الجزائرية الفرنسية يامينا بنغيغي إنتاج سنة (2001)، و”العروس البولندية” للمخرج الجزائري – الهولندي كريم طريدية إنتاج سنة (1998)، و”أهلاً ابن العم” للمخرج الجزائري الفرنسي مرزاق علواش إنتاج سنة (1996).

 

وسيعرض البرنامج فيلم “ماروك” للمخرجة المغربية – الفرنسية ليلى مراكشي إنتاج سنة (2005)، و”أضرار لاحقة” للمخرج المصري – الألماني سمير نصر إنتاج سنة (2005)، و”هيرماكانو” للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو إنتاج سنة (2002)، و”يوم جديد في صنعاء القديمة” للمخرج اليمني – البريطاني بدر بن حرسي إنتاج سنة (2005)، و”بالوما اللذيذة” للمخرج الجزائري – الفرنسي نذير مقناش إنتاج سنة (2007).

 

ويتضمن قسم عروض السينما العالمية العرض العالمي الأول للفيلم الإماراتي كلنا معاً الذي يتحدث عن التوحد.

 

وسيتم عرض 7 أفلام عربية أخرى ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، بالإضافة إلى مسابقة “أفلام الإمارات” التي تضم هذا العام 52 فيلماً من منطقة الخليج، 45 منها في عرضها العالمي الأول.

 

إقرأ أيضا