نداء تونس الليبرالي يهزم النهضة الإسلامية في الانتخابات التشريعية

دلت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التونسية، عن فوز حزب نداء تونس بزعامة الباجي قائد السبسي…

دلت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التونسية، عن فوز حزب نداء تونس بزعامة الباجي قائد السبسي بأكثر من 80 مقعدا مقابل 67 مقعدا لحزب النهضة (اخوان مسلمون) بزعامة راشد الغنوشي.

 

وتنافست 1327 قائمة متنوعة بين حزبية ومستقلة وائتلافية بين الأحزاب، سجل للاقتراع فيها 5 ملايين و300 ألف ناخب، توجه قرابة الستون في المئة منهم (59.99 في المئة) إلى مكاتب الاقتراع، بدءاً من الساعة السابعة صباحاً وحتى الإغلاق بعد 11 ساعة، في ما عدا ستة مكاتب تم التمديد لها بعدما فتحت أبوابها متأخرة بساعتين بسبب مخاوف أمنية، ومن المتوقع البدء بالإعلان عن النتائج اليوم.

 

ونسبة المشاركة أقل مقارنة مع انتخابات المجلس الوطني التأسيسي بلغت 70%، مع أن رقم المسجلين إرادياً في هذه الانتخابات شهد ارتفاعاً بحوالي مليون مسجل عن تلك الماضية.

 

واعترف القيادي البارز في حركة النهضة الاسلامية، لطفي زيتون، امس الاثنين ان حزبه يقبل الهزيمة في الانتخابات التي جرت أمس وهنأ خصمه العلماني نداء تونس بالفوز بأغلب مقاعد البرلمان.

 

وقال “قبلنا النتيجة ونهنئ الفائز نداء تونس، ونؤكد دعوتنا مجددا لحكومة وحدة وطنية لما فيه مصلحة البلاد”.

 

وأكدت الهيئة المستقلة للانتخابات ان هذه النتيجة ستكون نكسة لحركة النهضة التي فازت بأغلب المقاعد في انتخابات 2011 عقب الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

 

وفي ساعات الفجر الأولى، أجمعت معظم التقديرات في تونس على تقدم شبه مؤكد لحزب النداء، فيما ساد قلق بشأن احزاب المعارضة التقليدية.

 

وسجلت أعلى نسب مشاركة في الانتخابات في دوائر بن عروس (نحو 70 في المئة) ونابل 1 و2 (بحدود 68 في المئة)، تليها دوائر تونس العاصمة، فيما كان لافتاً تدني نسبة المشاركة في سيدي بوزيد (أقل من 50 في المئة).

 

واشاد الرئيس الامريكي باراك اوباما في بيان بالانتخابات التونسية ووصفها بأنها “معلم مهم” في انتقال البلاد ومثال للمنطقة بشأن التوافق والتعددية السياسية.

 

وقد يصب حنين بعض التونسيين لأيام ما قبل الثورة من استقرار أمني واوضاع اقتصادية في مصلحة حركة نداء تونس وبعض الاحزاب التي يقودها مسؤولون عملوا مع بن علي ويقولون ان أيديهم ليست ملوثة بالفساد.

 

أقرأ أيضا