قائد إيراني: الجيش يراقب كل تحركات دول الجوار

قائد إيراني: الجيش يراقب كل تحركات دول الجوار

بغداد - العالم الجديد

قال قائد المنطقة الشمالية الشرقية في إيران العميد الركن رضا آذریان، إن جيش بلاده يراقب كل تحركات دول الجوار، مؤكدا وجود حالة من الاستقرار على الحدود مع أفغانستان.   ودعا، آذريان، في تصريحات خلال زيارة ميدانية في محافظة خراسان الرضوية، الأعداء إلى أن يعلموا أن القوات المسلحة الإيرانية إلى جانب
...

قال قائد المنطقة الشمالية الشرقية في إيران العميد الركن رضا آذریان، إن جيش بلاده يراقب كل تحركات دول الجوار، مؤكدا وجود حالة من الاستقرار على الحدود مع أفغانستان.

 

ودعا، آذريان، في تصريحات خلال زيارة ميدانية في محافظة خراسان الرضوية، الأعداء إلى أن يعلموا أن القوات المسلحة الإيرانية إلى جانب مراقبة حدود البلاد، تراقب أيضا تطورات وتحركات دول الجوار"، وذلك حسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

 

وقال, "على الرغم من بعض التطورات في أفغانستان خلال الأشهر القليلة الماضية، لا داعي للقلق على أمن إيران"، مؤكدا أن قواتها المسلحة على "يقظة ومستعدة للتعامل مع أي أحداث".

 

واندلعت، اشتباكات بين قوات حرس الحدود الإيرانية وقوات من حركة طالبان، أوائل الشهر الجاري وذلك في نقطة حدودية بين إيران وأفغانستان، بسبب إطلاق قوات الحركة النار على مزارعين إيرانيين.

 

وأوضحت وكالة تسنيم الإيرانية، أن الاشتباكات "اندلعت بسبب سوء تفاهم، في منطقة قرب محافظة نيمروز الحدودية بين البلدين"، مشيرة إلى أن الأمور انتهت بدون سقوط ضحايا.

 

وأشارت الوكالة إلى أن إيران أقامت جدارا داخل أراضيها بالقرب من الحدود مع أفغانستان قبل سنوات، لمنع تهريب المخدرات وعبور المسلحين، وحينما عبر مزارعون إيرانيون الجدار اعتقدت القوات التابعة لطالبان أنهم تجاوزوا الحدود، وأطلقت النار نحوهم.

 

ولفتت الوكالة إلى أن المزارعين لم ينتهكوا الحدود لأنهم حتى بعد عبور الجدار كانوا داخل الأراضي الإيرانية.

 

وتجدد إيران التأكيد بشكل مستمر على ضرورة تشكيل حكومة أفغانية شاملة وذلك بالإضافة إلى مسألة تعزيز جهود المجتمع الدولي لمنع وقوع أزمة إنسانية في هذا البلد.

 

وأنهت الولايات المتحدة سحب آخر قواتها من أفغانستان بعد عشرين عاما من وجودها العسكري بالبلاد في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وذلك بعد عمليات إجلاء جوي للقوات الأجنبية والمواطنين الأفغان المتعاونين معها، امتدت لأكثر من أسبوعين من مطار كابول.

 

وبسطت طالبان في 15 أغسطس/ آب الماضي، سيطرتها على أفغانستان لتشكل حكومة تدير شؤون البلاد.

 

وجاءت سيطرة الحركة على أفغانستان لتتوج عمليات عسكرية ضد القوات الحكومية استمرت أسابيع، تزامنا مع عملية انسحاب القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة، والتي اكتملت نهاية أغسطس.

أخبار ذات صلة