ما بين الحرس الثوري والخوف من إفساد الاتفاق.. أمريكا تترك باب المفاوضات مع إيران مفتوحا

ما بين الحرس الثوري والخوف من إفساد الاتفاق.. أمريكا تترك باب المفاوضات مع إيران مفتوحا

بغداد - العالم الجديد

توقفت المفاوضات الأمريكية الإيرانية المتعلقة بالإتفاق النووي قبل 6 أسابيع دون وجود إشارات في الأفق تلمح إلى إمكانية العودة لها.   وبحسب ما نشر موقع "axios"، فإن الإدارة الأمريكية لم تغلق الباب أمام عودة محتملة للاتفاق النووي الإيراني، على الرغم من الجمود المستمر منذ أسابيع في المحاد
...

توقفت المفاوضات الأمريكية الإيرانية المتعلقة بالإتفاق النووي قبل 6 أسابيع دون وجود إشارات في الأفق تلمح إلى إمكانية العودة لها.

 

وبحسب ما نشر موقع "axios"، فإن الإدارة الأمريكية لم تغلق الباب أمام عودة محتملة للاتفاق النووي الإيراني، على الرغم من الجمود المستمر منذ أسابيع في المحادثات.

 

وبحسب الموقع فإن مشكلة عدم التوصل لإتفاق تعود لمطالبة إيران برفع الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

 

في الوقت الذي رفض فيه مسؤولون من الإدارة الأمريكية القيام بهذه الخطوة من جانب واحد، دون الحصول على ضمانات من قبل الجانب الإيراني لتخفيض التوتر في المنطقة.

 

وقال وزير الخارجية توني بلينكين، خلال جلسة استماع في الكونغرس يوم الثلاثاء، إنه لا يزال من الممكن التوصل إلى تفاهم حول الحرس الثوري الإيراني ما يمهد الطريق لاتفاق نووي.

 

وأضاف بلينكين إن إدارة بايدن يمكن أن ترفع التصنيف الإرهابي من الحرس الثوري الإيراني إذا اتخذت إيران الخطوات اللازمة لتبرير ذلك.

 

وقال بلينكين "إيران تعرف ما يجب أن تفعله"، وقد طالبت الولايات المتحدة في السابق طهران بالتزام علني بخفض التصعيد في المنطقة.

 

وقال مسؤولو إدارة بايدن إنهم يعتقدون أنه يجب ترك الباب مفتوحا لأن إيران قد توافق على التخلي عن مطالبها فيما يتعلق بالحرس الثوري الإيراني ولأن الابتعاد عن الطاولة سوف يلقي باللوم على الولايات المتحدة في الفشل.

 

يذكر أن إدارة بايدن كانت قد أعلنت في وقت سابق أن المحادثات لن تكون مفتوحة وقدمت عدة مواعيد نهائية غير رسمية للاتفاق، والتي انقضت جميعها.

 

هذا واتفق وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في اتصال هاتفي مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على أن التوقف في المحادثات سلبي.

 

من جهته قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في وقت سابق، إن الأمريكيين اعترفوا رسميا بهزيمتهم أمام بلاده.

 

وأكد رئيسي أن الأمريكيين الذين أرادوا ممارسة أقسى الضغوطات على بلاده، من خلال خرقهم للاتفاق النووي، يعترفون رسميا بهزيمتهم المدوية في ممارسة سياسة الضغوط القصوى، في هذه الآونة.

 

أخبار ذات صلة