طهران: أي إجراء عدائي ضد منظماتنا الرسمية سيواجه برد حاسم

طهران: أي إجراء عدائي ضد منظماتنا الرسمية سيواجه برد حاسم

بغداد - العالم الجديد

أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، امس الاثنين، أن "إيران لن تترد على الإطلاق في الدفاع عن سيادتها ومصالحها ووحدة أراضيها، وأنها ستواصل مهامها في مجال توفير الأمن في المنطقة والعالم".   وقال عبد اللهيان، خلال "مؤتمر تاريخ العلاقات الخارجية في طهران"، إ
...

أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، امس الاثنين، أن "إيران لن تترد على الإطلاق في الدفاع عن سيادتها ومصالحها ووحدة أراضيها، وأنها ستواصل مهامها في مجال توفير الأمن في المنطقة والعالم".

 

وقال عبد اللهيان، خلال "مؤتمر تاريخ العلاقات الخارجية في طهران"، إن "أي إجراء عدائي تجاه أي منظمة رسمية إيرانية سيواجه برد حاسم ومؤثر"، مشيرا إلى "قرار البرلمان الأوروبي بإدراج اسم الحرس الثوري على قائمة الإرهاب"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية- إرنا.

 

وأضاف أن "البرلمان الإيراني سيتحرك باتجاه اتخاذ قرارات حازمة وقوية"، مؤكدا أن أولوية إيران هو الحوار والمفاوضات في حل المشاكل.

 

ودعا عبد اللهيان، الاتحاد الأوروبي إلى انتهاج سياسية التعقل والابتعاد عن التصريحات العاطفية والإجراءات غير البناءة، مؤكدا أن "الأحداث الماضية تحتم مناقشة السياسية الخارجية للبلاد لضمان المصالح الوطنية".

 

وكان وزير الخارجية الإيراني، كشف أمس الاول الأحد، أن "مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أكد أن القرار الأوروبي بإدراج الحرس الثوري في القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية قد جاء عاطفياً وبدافع من القلق لديهم".

 

وقال عبد اللهيان، في حوار مع قناة "خبر" الإيرانية، إن "بوريل أخبره بصراحة أن قرار البرلمان الأوروبي كان عاطفياً وأنهم أرادوا من خلاله التعبير عن قلقهم".

 

وأضاف "من اللافت أن قلقهم ينصب على أشخاص وجهات ومؤسسات أوروبية فرضت إيران عقوبات عليها في الآونة الأخيرة، حيث طلبوا في قرارهم إزالة هؤلاء الأشخاص من قائمتنا للعقوبات وهذا كان من ضمن مطالبتهم".

 

وصوت أعضاء البرلمان الأوروبي، الأربعاء الماضي، بالأغلبية لصالح تمرير قرار يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية.

 

يأتي هذا القرار على خلفية ما وصفه البرلمان الأوروبي بأنه "قمع وحشي للاحتجاجات" التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل لائق.

أخبار ذات صلة