ناشط: لجنة الكاظمي وراء اعتقال المتظاهرين في ذي قار

ناشط: لجنة الكاظمي وراء اعتقال المتظاهرين في ذي قار

ذي قار - العالم الجديد 

اتهم ناشط في ذي قار، اليوم الاثنين، لجنة الطوارئ لإدارة المحافظة، التي شكلها رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالسعي لانهاء التظاهرات، من خلال الاعتقالات.   وقال الناشط حسن باسكت في حديث لـ"العالم الجديد" إن "لجنة الطوارئ لإدارة المحافظة برئاسة مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي،
...

اتهم ناشط في ذي قار، اليوم الاثنين، لجنة الطوارئ لإدارة المحافظة، التي شكلها رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالسعي لانهاء التظاهرات، من خلال الاعتقالات.

 

وقال الناشط حسن باسكت في حديث لـ"العالم الجديد" إن "لجنة الطوارئ لإدارة المحافظة برئاسة مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي، تسعى لإبادة المتظاهرين، وذلك عبر عمليات الاعتقال".

 

وأضاف باسكت، أن "عملية اعتقال الناشط سلام البطحاوي، هي جزء من هجمة أمنية تسعى لإفراغ الساحة من المتظاهرين المؤثرين"، مبينا أن "أعداد الناشطين المعتقلين بلغ حتى الان 4".

 

ولفت الى ان "هناك فريقا من المحامين سيترافع من أجل الإفراج عنهم واخلاء سبيلهم".

 

ومساء يوم امس، داهمت عجلتين مجهولتين المحل التابع للناشط سلام البطحاوي في شارع 30 وسط مدينة البطحاء غربي مدينة الناصرية مركز المحافظة، وقد أقدم مواطنين قرب المحل على اعتراض طريق العجلتين، إلا انهم تلقوا إطلاقات نارية من المداهمين، ولم يمكنوا من منع عملية اعتقاله.

 

وبحسب مصدر امني فأن القوة المداهمة، هي جهة أمنية تابعة للاستخبارات والامن الوطني.

 

وتشهد محافظة ذي قار، وضعا أمنيا حرجا منذ قرابة أسبوعين، حيث تمت مداهمة ساحة الحبوبي، مركز الاعتصام في مدينة الناصرية، وإحراق خيام المتظاهرين وإطلاق النار عليهم من قبل جماعات مسلحة، ما أدى الى مقتل 7 متظاهرين وإصابة 70 آخرين.

 

وعلى إثرها تمت إقالة قائد شرطة المحافظة العميد حازم الوائلي، وتشكيل لجنة طوارئ لإدارة المحافظة من قبل رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، الذي كلف مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي برئاستها وعضوية اغلب الأجهزة الامنية.

 

وقد وصلت اللجنة الى المحافظة، وباشر أعمالها عبر عقد اجتماعات مكثفة مع القيادات الامنية والحكومة المحلية فيها، بالاضافة الى عقد اجتماع مع المتظاهرين.

 

 وتعد ساحة الحبوبي في الناصرية، أهم ساحة اعتصام بعد ساحة التحرير في العاصمة بغداد، وشهدت أحداثا كثيرة منذ انطلاق التظاهرات في الاول من تشرين الاول اكتوبر 2019، وكان للمتظاهرين فيها الدور الأبرز بالتصعيد ردا على اعمال العنف التي موست ضدهم من قبل القوات الامنية، كما عاشت ليال دامية، اسفرت عن عشرات القتلى والجرحى في محاولة لفض الاعتصام وإنهاء التظاهرات، وأبرزها ما عرف بـ"مجزرة جسر الزيتون" التي عاشتها المحافظة ليلتي 28 – 30 من تشرين الثاني نوفمبر 2019.

 

أخبار ذات صلة