شهود عيان: تعزيزات عسكرية إلى (الهوير) شمالي البصرة لحماية حقولها

شهود عيان: تعزيزات عسكرية إلى (الهوير) شمالي البصرة لحماية حقولها

البصرة - زهير كاظم

كشف مصدر مطلع في البصرة، اليوم الأحد، عن وصول تعزيزات عسكرية مدعومة بقطعات وآليات عسكرية مدرعة قادمة من بغداد الى ناحية الهوير شمالي المحافظة، وأكد أنها أجرت منذ وصولها فجر أمس (السبت) عمليات تفتيش واسعة النطاق على المنازل بحثا عن متهمين بتحريض الأهالي على التظاهر والاحتجاج أمام الحقول النفطية، كاشف
...

كشف مصدر مطلع في البصرة، اليوم الأحد، عن وصول تعزيزات عسكرية مدعومة بقطعات وآليات عسكرية مدرعة قادمة من بغداد الى ناحية الهوير شمالي المحافظة، وأكد أنها أجرت منذ وصولها فجر أمس (السبت) عمليات تفتيش واسعة النطاق على المنازل بحثا عن متهمين بتحريض الأهالي على التظاهر والاحتجاج أمام الحقول النفطية، كاشفا في الوقت ذاته عن قيام قوة أمنية مشتركة من عمليات البصرة بمصادرة كاميرات المحال التجارية في شارع الجبيلة التجاري.

 

ويقول المصدر الذي رفض الكشف عن هويته وهو شاهد عيان، في حديث خاص لـ"العالم الجديد"، إن "قوة من الجيش مدججة باليات مدرعة قادمة من بغداد أجرت فجر السبت حملة تفتيش واسعة في العديد من المنازل بحثا عن متظاهرين مطلوبين"، لافتا الى أن "هذه القوة القادمة تاتي استكمالا لمساعدة جهود القوة الضاربة التي شكلها (رئيس الوزراء السابق) حيدر العبادي، والمتخصصة بحماية الحقول، إذ تتمركز الآن قرب بوابات الحقول لصد أي اعتصام او احتجاج شعبي".

 

وأعرب شاهد العيان وهو أحد أبناء مدينة الهوير (عز الدين سليم) عن استغرابه من مشهد أرتال الدبابات التي تتجول بالناحية، ومنع الأهالي من الاقتراب منها"، منبها الى أن "القوة العسكرية القادمة تستقر الان داخل بناية مدرسة قديمة متروكة وسط الناحية، تحسبا لأي طارئ".

 

الى ذلك، اتهم أحد المتظاهرين، تلك القوة القادمة من بغداد والضاربة بـ"الوقوف وراء إلقاء القنابل الصوتية الـ٣ داخل حقول النفط القريبة من المنازل، في محاولة منها لايجاد ذريعة الانتشار ومنع المتظاهرين، واتهام أهالي الهوير باستهداف الشركات النفطية بعبوات ناسفة".

 

ويقع حقل غرب القرنة الضخم قرب ناحية الهوير (ناحية عز الدين سليم لاحقا)، وقد شهد الصيف الماضي، اعتصاما مفتوحا من قبل محتجينيعانون من البطالة وسوء الخدمات.

 

يذكر أن البصرة شهدت في الأيام الأخيرة تجددا للتظاهرات، التي استلهم بعض منظميها من احتجاجات باريس، فكرة ارتداء السترات الصفر، الأمر الذي قد ينذر بتجدد الاعتصامات والصدامات مع القوات الامنية المكلفة بحماية الحقول.

 

أخبار ذات صلة