مصدر سياسي: اجتماع "سائرون" و"الفتح" حسم توزيع الهيئات المستقلة ووكالات الوزارات 

مصدر سياسي: اجتماع "سائرون" و"الفتح" حسم توزيع الهيئات المستقلة ووكالات الوزارات 

بغداد - بهاء حداد

كشف مصدر سياسي مطلع، اليوم الثلاثاء، عن كواليس الاجتماع الذي جمع تحالف "فتح" و"سائرون"، حيث توصل الطرفان الى تسوية تقضي بتوزيع مناصب رؤساء الهيئات المستقلة، ووكلاء الوزارات.   ويقول المصدر الذي رفض الكشف عن هويته في حديث لٰـ"العالم الجديد"، إن "اجتماع تحالف
...

كشف مصدر سياسي مطلع، اليوم الثلاثاء، عن كواليس الاجتماع الذي جمع تحالف "فتح" و"سائرون"، حيث توصل الطرفان الى تسوية تقضي بتوزيع مناصب رؤساء الهيئات المستقلة، ووكلاء الوزارات.

 

ويقول المصدر الذي رفض الكشف عن هويته في حديث لٰـ"العالم الجديد"، إن "اجتماع تحالف سائرون الذي مثله رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري نصار الربيعي، وتحالف الفتح الذي مثله زعيمه هادي العامري، وعقد أمس الاثنين، في مقر الأول وسط بغداد، لم يقتصر على مناقشة ملف التواجد العسكري الأميركي، وملف وزارتي الداخلية والدفاع، بل شمل التفاوض على توزيع مناصب رؤساء الهيئات المستقلة، ووكلاء الوزارات".

 

ويوضح أن "التحالفين توصلا الى تسوية شاملة، تقضي بتوزيع تلك المناصب وفق الاستحقاق الانتخابي بين تحالفي البناء الذي يعتبر الفتح أساسا له، وتحالف الاصلاح الذي يعتبر سائرون أساسا"، لافتا الى أن "التيار الصدري سيسند الى نوابه السابقين الذين لم يترشحوا للانتخابات الأخيرة، بعض تلك المناصب".

 

وكان رئيس الوفد التفاوضي لتحالف سائرون نصار الربيعي، قد قال في مؤتمر صحافي مشترك مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري عقب اجتماع الفتح وسائرون، إن "اجتماع اليوم اتفقنا فيه على عدم القبول بتواجد أية قوات أجنبية في العراق، كما ناقشنا تسمية رئاسات اللجان النيابية وما يتعلق باستقرار الحكومات المحلية، وناقشنا ملف الخدمات، حيث كان هذا الملف هو المحور الرئيسي لاجتماع اليوم، وأكدنا على أن تقديم الخدمات للمواطنين هو المعيار الأساسي لنجاح الحكومة".

 

من جانبه قال العامري، إن "التواجد الأميركي وفقاً لاتفاقية الاطار الستراتيجي مرهون بطلب عراقي في حال تعرضه لاعتداء من جهات أخرى معادية، لكننا نود إيضاح أمر مهم أن بقاء القوات الأجنبية والأميركية يحتاج إلى اتفاقية جديدة لأن القوات الموجودة حاليا لا مبرر لبقائها بعد مغادرتها العراق في عام 2011 ما يعني انتهاء صلاحية الاتفاقية السابقة".

 

وتابع، أن "تجاوز الارهاب وتحقيق الانتصار الفكري وسن القوانين الضرورية يتطلب تظافر وتكاتف القوى الخيرة"، مضيفاً أن "تحالفي الفتح وسائرون هما الدعامتان الرئيسيتان لتحالفي الاصلاح والبناء، وأن التقارب بين الفتح وسائرون غير موجه ضد احد وانما لصالح بناء العراق واستقرار المنطقة".

 

ولفت الى اننا "شكلنا لجنة مشتركة تناقش مع الشركاء استكمال الكابينة الوزارية والدرجات الخاصة وباقي المؤسسات وحسم موضوع مجالس المحافظات والتعاون على تقديم الخدمات لابناء الشعب"، مشددا على اننا "لم نطرح اسماء الان للوزارات ولكن سنحسمها بالجلسات الاولى للبرلمان".

 

أخبار ذات صلة