بالصور: إنشاء أول مقبرة جماعية لضحايا "كوجو".. وناجٍ إيزيدي لـ"العالم الجديد": تهدف لاختصار مقابرهم

بالصور: إنشاء أول مقبرة جماعية لضحايا "كوجو".. وناجٍ إيزيدي لـ"العالم الجديد": تهدف لاختصار مقابرهم

نينوى - العالم الجديد

بالتزامن مع مرور الذكرى الخامسة للمجزرة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون العراقيون في قضاء سنجار (شنگال) ضمن محافظة نينوى، على أيدي عناصر تنظيم داعش، أُعلن اليوم السبت عن إنشاء أول مقبرة جماعية لضحايا المجزرة في قرية كوجو، بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق هينيس بلاسخارت، وع
...

بالتزامن مع مرور الذكرى الخامسة للمجزرة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون العراقيون في قضاء سنجار (شنگال) ضمن محافظة نينوى، على أيدي عناصر تنظيم داعش، أُعلن اليوم السبت عن إنشاء أول مقبرة جماعية لضحايا المجزرة في قرية كوجو، بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق هينيس بلاسخارت، وعدد من شيوخ العشائر ورجال الدين الإيزيديين، وذوي الضحايا.

 

ويقول إدريس بشار، وهو أحد الناجين من الإبادة الجماعية بقرية كوجو في حديث لـ"العالم الجديد" اليوم، إن "المقبرة الجديدة ستضم رفات جميع ضحايا الإبادة الجماعية الايزيدية التي حدثت في الثالث من آب (أغسطس) 2014، بغرض توحيد المقابر الجماعية المنتشرة في القرية".

 

وأضاف بشار أن "الحدث أعاد تجديد النكبة، وفتح الجروح التي لم تندمل لعوائل الضحايا"، لافتا الى أن "فتح المقابر وإنشاء هذه المقبرة تم بموافقة المرجع الديني الإيزيدي الأعلى (بابا الشيخ) وبمباركته، وسيتم دفن الرفات بعد انتهاء الإجراءات القانونية من قبل دائرة الطب العدلي في بغداد وبمراسيم رسمية".

 

يذكر أن مراسيم فتح المقبرة التي تمت تسميتها بمقبرة شهداء كوجو، تمت برعاية منظمة كوجو للتنمية، وحضرتها هينيس بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، وشاركت بحفل استذكار المجزرة الجماعية التي جرت أحداثها قبل خمسة أعوام، فضلا عن حضور عدد من رجال دين إيزيديين من سنجار وبعض رؤساء العشائر هناك، ومختار قرية كوجو الشيخ نايف جاسو، وبعض ذوي الضحايا.

 

يذكر أن تنظيم داعش اجتاح في الثالث من آب أغسطس 2014 قضاء سنجار غربي محافظة نينوى، والنواحي والقرى التابعة له، ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق الإيزيديين، بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص، ودفنهم في مقابر جماعية لازال بعضها غير مكتشف حتى الآن، واستعبد النساء والفتيات مستخدما شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى من هن بعمر الأطفال.

 

Image

Image

Image

Image

Image

Image

Image

 

أخبار ذات صلة